164
vol. 1 · p. 218
{ونمير أهلنا} من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا، وهو مائر أهله؛ إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.
{ونزداد كيل بعير} أي: حمل بعير.
{إلا أن يحاط بكم} أي: تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
{الله على ما نقول وكيل} أي: كفيل.
{وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة} ؛ يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
{آوى إليه أخاه} أي: ضمه إليه. يقال: آويت فلانا إلي بمد الألف -: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان - بقصر الألف -: إذا لجأت إليهم.
{فلا تبتئس} من البؤس (1) .
{السقاية} المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك (2) .
{ثم أذن مؤذن} أي: قال قائل، أو نادى مناد.
{أيتها العير} القوم على الإبل.
{صواع الملك} وصاعه واحد.
166
vol. 1 · p. 219
{وأنا به زعيم} أي: ضمين.
{قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} أي: يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
{كدنا ليوسف} أي: احتلنا له. والكيد: الحيلة. ومنه قوله: {إن كيدكن عظيم}
{في دين الملك} أي: في سلطانه.
{قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} ؛ يعنون يوسف، وكان سرق صنما يعبد وألقاه. (1)
{فلما استيأسوا منه} أي: يئسوا.
{خلصوا نجيا} أي: اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم يتناجون ويتناظرون ويتسارون. يقال: قوم نجي؛ والجميع أنجية (2) . قال الشاعر:
إني إذا ما القوم كانوا أنجيه ... واصطربت أعناقهم كالأرشيه (3)