Skip to content

Books to be read, not browsed

160 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 215 of 536.

160

vol. 1 · p. 217

{وادكر بعد أمة} أي: بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمة) أراد: بعد نسيان (1) .

{الصديق} الكثير الصدق. كما يقال: فسيق وشريب وسكير؛ إذا كثر ذلك منه.

{تزرعون سبع سنين دأبا} أي: جدا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال: دأبت أدأب دأبا ودأبا.

{تحصنون} أي: تحرزون.

{يغاث الناس} أي: يمطرون. والغيث: المطر.

{وفيه يعصرون} يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة (2) (يعصرون) : ينجون والعصرة النجاة. قال الشاعر:

*ولقد كان عصرة المنجود* (3)

أي: غياثا ومنجاة للمكروب.

{ما خطبكن} ما أمركن، ما شأنكن؟

{الآن حصحص الحق} أي: وضح وتبين.

{خير المنزلين} أي: خير المضيفين.

164

vol. 1 · p. 218

{ونمير أهلنا} من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا، وهو مائر أهله؛ إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.

{ونزداد كيل بعير} أي: حمل بعير.

{إلا أن يحاط بكم} أي: تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.

{الله على ما نقول وكيل} أي: كفيل.

{وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة} ؛ يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.

{آوى إليه أخاه} أي: ضمه إليه. يقال: آويت فلانا إلي بمد الألف -: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان - بقصر الألف -: إذا لجأت إليهم.

{فلا تبتئس} من البؤس (1) .

{السقاية} المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك (2) .

{ثم أذن مؤذن} أي: قال قائل، أو نادى مناد.

{أيتها العير} القوم على الإبل.

{صواع الملك} وصاعه واحد.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)