160
vol. 1 · p. 217
{وادكر بعد أمة} أي: بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمة) أراد: بعد نسيان (1) .
{الصديق} الكثير الصدق. كما يقال: فسيق وشريب وسكير؛ إذا كثر ذلك منه.
{تزرعون سبع سنين دأبا} أي: جدا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال: دأبت أدأب دأبا ودأبا.
{تحصنون} أي: تحرزون.
{يغاث الناس} أي: يمطرون. والغيث: المطر.
{وفيه يعصرون} يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة (2) (يعصرون) : ينجون والعصرة النجاة. قال الشاعر:
*ولقد كان عصرة المنجود* (3)
أي: غياثا ومنجاة للمكروب.
{ما خطبكن} ما أمركن، ما شأنكن؟
{الآن حصحص الحق} أي: وضح وتبين.
{خير المنزلين} أي: خير المضيفين.
164
vol. 1 · p. 218
{ونمير أهلنا} من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا، وهو مائر أهله؛ إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.
{ونزداد كيل بعير} أي: حمل بعير.
{إلا أن يحاط بكم} أي: تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
{الله على ما نقول وكيل} أي: كفيل.
{وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة} ؛ يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
{آوى إليه أخاه} أي: ضمه إليه. يقال: آويت فلانا إلي بمد الألف -: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان - بقصر الألف -: إذا لجأت إليهم.
{فلا تبتئس} من البؤس (1) .
{السقاية} المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك (2) .
{ثم أذن مؤذن} أي: قال قائل، أو نادى مناد.
{أيتها العير} القوم على الإبل.
{صواع الملك} وصاعه واحد.