114
vol. 1 · p. 190
{فاقعدوا مع الخالفين} واحدهم خالف وهو من يخلف الرجل في ماله وبيته (1) .
{استأذنك أولو الطول منهم} أي: ذوو الغنى والسعة.
{رضوا بأن يكونوا مع الخوالف} يقال: النساء (2) . ويقال: هم خساس الناس وأدنياؤهم. يقال: فلان خالفة أهله: إذا كان دونهم.
[ {المعذرون} هم] الذين لا يجدون إنما يعرضون ما لا يريدون أن يفعلوه (3) . يقال: عذرت في الأمر إذا قصرت وأعذرت حذرت.
ويقال: المعذرون هم المعتذرون. أدغمت التاء في الذال. ومن قرأ "المعذرون" (4) . فإنه من أعذرت في الأمر.
{يتخذ ما ينفق مغرما} أي غرما وخسرانا.
{ويتربص بكم الدوائر} دوائر الزمان بالمكروه. ودوائر الزمان: صروفه التي تأتي مرة بالخير ومرة بالشر.
{وصلوات الرسول} دعاؤه.
vol. 1 · p. 191
وكذلك قوله (1) {وصل عليهم} أي: ادع لهم {إن صلاتك سكن لهم} أي: دعاؤك تثبيت لهم وطمأنينة (2) .
{سنعذبهم مرتين} بالقتل والأسر (3) . وقال الحسن: (4) عذاب الدنيا وعذاب القبر.
{ويأخذ الصدقات} أي: يقبلها. ومثله: {خذ العفو} (5) أي: اقبله.
{وآخرون مرجون لأمر الله} أي: مؤخرون على أمره (6) .
{مسجدا ضرارا} أي: مضارة.
{وإرصادا} أي: ترقبا بالعداوة، يقال: رصدته بالمكافأة أرصده، إذا ترقبته. وأرصدت له في العداوة، وقال أبو زيد: رصدته بالخير وغيره أرصده رصدا وأنا راصده. وأرصدت له بالخير وغيره إرصادا وأنا مرصد له.
وقال ابن الأعرابي: أرصدت له بالخير والشر جميعا بالألف (7) .
{على شفا جرف هار} أي: على حرف جرف هائر.
والجرف: ما ينجرف بالسيول من الأودية.
والهائر: الساقط، ومنه يقال: تهور البناء: إذا سقط وانهار.