Skip to content

Books to be read, not browsed

66 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 155 of 536.

66

vol. 1 · p. 157

أي دارست أهل الكتاب. و"درست": انمحت (1) .

{وحشرنا عليهم (2) كل شيء قبلا} جماعة قبيل (3) أي أصناما، ويقال: القبيل: الكفيل كقوله تعالى: {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} أي ضمناء. ومن قرأها "قبلا" أراد: معاينة (4) .

{زخرف القول} ما زين منه وحسن وموه. وأصل الزخرف: الذهب.

{وليقترفوا} أي: ليكتسبوا وليدعوا ما هم مدعون.

{يخرصون} يحدسون ويوقعون (5) . ومنه قيل للحازر: خارص.

68

vol. 1 · p. 158

{ظاهر الإثم} الزنا.

{وباطنه} المخالة (1) .

{وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم} أي: يقذفون في قلوبهم أن يجادلوكم.

{أومن كان ميتا فأحييناه} أي: كان كافرا فهديناه.

{وجعلنا له نورا} إيمانا.

{يمشي به في الناس} أي يهتدي به.

{كمن مثله في الظلمات} أي: في الكفر.

{وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها} أي: جعلنا في كل قرية مجرميها أكابر. وأكابر لا ينصرف. وهم العظماء.

{صغار عند الله} أي: ذلة.

{يشرح صدره للإسلام} أي: يفتحه. ومنه يقال: شرحت الأمر. وشرحت اللحم: إذا فتحته.

vol. 1 · p. 159

(الحرج) الذي ضاق فلم يجد منفذا إلا أن (يصعد في السماء) وليس يقدر على ذلك.

* * *

{لهم دار السلام عند ربهم} أي: الجنة. ويقال: السلام الله ويقال: السلام السلامة.

{يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس} أي: أضللتم كثيرا منهم.

{وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض} أي: أخذ كل من كل نصيبا (1) .

{وبلغنا أجلنا} أي الموت.

{يا قوم اعملوا على مكانتكم} أي: على موضعكم. يقال: مكان ومكانة. ومنزل ومنزلة. وتسع وتسعة. ومتن ومتنة. وعماد وعمادة.

{مما ذرأ من الحرث والأنعام} أي: مما خلق من الحرث وهو الزرع. والأنعام الإبل والبقر والغنم.

{نصيبا} أي حظا. وكانوا (2) إذا زرعوا خطوا خطا فقالوا: هذا لله وهذا لآلهتنا. فإذا حصدوا ما جعلوا لله فوقع منه شيء فيما جعلوا لآلهتهم تركوه. وقالوا: هي إليه محتاجة.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)