Skip to content

Books to be read, not browsed

26 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 122 of 536.

26

vol. 1 · p. 123

{ومن لم يستطع منكم طولا} أي لم يجد سعة.

{أن ينكح المحصنات} يعني الحرائر.

{فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات} يعني الإماء.

{وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات} عفائف.

{غير مسافحات} غير زوان.

{ولا متخذات أخدان} أي متخذات أصدقاء.

{فإذا أحصن} أي: تزوجن. وقال بعضهم: أسلمن. والإحصان يتصرف على وجوه قد ذكرتها في كتاب "المشكل" (1) .

{فإن أتين بفاحشة} أي زنين.

{فعليهن نصف ما على المحصنات} (2) يعني البكر الحرة. سماها محصنة وإن لم تتزوج لأن الإحصان يكون لها وبها إذا كانت حرة. ولا يكون بالأمة إحصان.

{من العذاب} يعني الحد. وهو مائة جلدة. ونصفها خمسون على الأمة.

{ذلك لمن خشي العنت منكم} أي خشي على نفسه الفجور. وأصل العنت: الضرر والفساد (3) .

و {لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} أي: لا يأكل بعضكم مال بعض بغير استحقاق.

27

vol. 1 · p. 124

{إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} مثل المضاربة (1) والمقارضة في التجارة فيأكل بعضكم مال بعض عن تراض.

{ولا تقتلوا أنفسكم} أي: لا يقتل بعضكم بعضا على ما بينت في كتاب "المشكل" (2) .

{إن تجتنبوا كبائر (3) ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} يعني الصغائر من الذنوب.

{وندخلكم مدخلا كريما} أي: شريفا (4) .

{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} أي لا يتمنى النساء ما فضل به الرجال عليهن (5) .

{للرجال نصيب مما اكتسبوا} أي: نصيب من الثواب فيما عملوا من أعمال البر.

{وللنساء} أيضا {نصيب} منه فيما عملن من البر.

{ولكل جعلنا موالي} أولياء. ورثة عصبة (6) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)