سورة مريم
vol. 2 · p. 464
أبو الفضل بن خميرويه الكرابيسي الدؤلي بها. ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا أحمد بن يونس. ثنا عمر وابن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر قال: كان علي بن الحسين - رضي الله عنهما - يذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا ختم القرآن حمد الله بمحامد، وهو قائم، ثم يقول: الحمد لله رب العالمين والحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون لا إله إلا الله، وكذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا، لا إله إلا الله وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين، ومن دعا لله ولدا، أو صاحبة، أو ندا، أو شبيها، أو مثلا، أو مماثلا، أو سميا، أو عدلا فأنت ربنا أعظم من أن تتخذ شريكا فيما خلقت، والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما - قرأها إلى قوله تعالى: - إن يقولون إلا كذبا الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة الآيات، والحمد لله فاطر السماوات والأرض - الآيتين، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أم ما يشركون بل الله خير وأبقى، وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون، والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلكم من الشاهدين اللهم صل على جميع الملائكة والمرسلين وارحم عبادك المؤمنين من أهل السماوات والأرضين واختم لنا بخير وافتح لنا بخير وبارك لنا في القرآن العظيم وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم بسم الله الرحمن الرحيم. ثم إذا افتتح القرآن قال مثل هذا ولكن ليس أحد يطيق ما كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يطيق، كذا أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه شعب الإيمان، وقال قبل ذلك: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعاء الختم حديث منقطع بإسناد ضعيف، وقال: وقد