(وأما الإشمام)
vol. 2 · p. 240
أبي عمرو في إسكان الراء واختلاسها، وكذا أيأمركم من البقرة عند بارئكم.
(واختلفوا) في: لما فقرأ حمزة بكسر اللام. وقرأ الباقون بفتحها، وقرأ الباقون بتاء مضمومة من غير ألف، (واختلفوا) في (آتيتكم من) فقرأ المدنيان (آتيناكم) بالنون والألف على التعظيم وقرأ الباقون بتاء مضمومة من غير ألف، وتقدم اختلافهم في أأقررتم من باب الهمزتين من كلمة.
(واختلفوا) في: تبغون فقرأ البصريان وحفص بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب.
(واختلفوا) في: يرجعون فقرأ يعقوب وحفص بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب على أصله في فتح الياء وكسر الجيم كما تقدم، وتقدم اختلافهم في نقل ملء الأرض من باب نقل حركة الهمزة.
(واختلفوا) في: حج البيت فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وحفص بكسر الحاء، وقرأ الباقون بفتحها، وتقدم مذهب الكسائي في إمالة تقاته ومذهب الأزرق في بين بين من باب الإمالة، وتقدم تشديد البزي لتاء (ولا تفرقوا) واختلافهم في ترجع الأمور من البقرة، وتقدم إمالة الدوري عن الكسائي يسارعون وسارعوا وما جاء منه في باب الإمالة.
(واختلفوا) في: وما تفعلوا من خير فلن تكفروه فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بالغيب فيها، واختلف عن الدوري عن أبي عمرو فيهما، فروى النهرواني وبكر بن شاذان عن زيد بن فرح عن الدوري بالغيب كذلك، وهي رواية عبد الوارث والعباس عن أبي عمرو، وطريق النقاش عن أبي الحارث عن السوسي. وروى أبو العباس المهدوي من طريق ابن مجاهد عن أبي الزعراء عن الدوري التخيير بين الغيب والخطاب على ذلك أكثر أصحاب اليزيدي عنه، وكلهم نص عنه أبي عمرو أنه قال: ما أبالي أبالتاء أم بالياء قرأتهما، إلا أن أبا حمدون وأبا عبد الرحمن قالا عنه وكان أبو عمرو يختار التاء.
(قلت) : والوجهان صحيحان وردا من طريق المشارقة، والمغاربة قرأت بهما من الطريقين إلا أن الخطاب أكثر وأشهر، وعليه الجمهور من أهل الأداء، وبذلك قرأ الباقون.
وتقدم