فصل في الوقف على الراء
vol. 2 · p. 218
فشددهما، ولم يخفف الزاي فيهما سوى البصريين، وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من النحل، وهو قوله والله أعلم بما ينزل فشدده، ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو، وأما الأول، وهو قوله ينزل الملائكة فيأتي في موضعه. والباقون بالتشديد حيث وقع.
(واختلفوا) في: والله بصير بما يعملون قل من كان فقرأه يعقوب بالخطاب، والباقون بالغيب. واختلفوا في جبريل في الموضعين هنا، وفي التحريم فقرأه ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همزة، وقرأه حمزة والكسائي وخلف بفتح الجيم والراء، وهمزة مكسورة، واختلف عن أبي بكر فرواه العليمي عنه مثل حمزة، ومن معه. ورواه يحيى بن آدم عنه كذلك إلا أنه حذف الياء بعد الهمزة، وهذا هو المشهور من هذه الطرق، ورواه بعضهم عن الصريفيني في التحريم كالعليمي، ورواه بعضهم عنه كذلك هنا أيضا، وقرأه الباقون بكسر الجيم والراء من غير همزة.
(واختلفوا) في: ميكائيل فقرأه البصريان وحفص ميكال بغير همز، ولا ياء بعدها، وقرأه المدنيان بهمزة من غير ياء بعدها. واختلف عن قنبل فرواه ابن شنبوذ عنه كذلك، ورواه ابن مجاهد عنه بهمزة بعدها ياء كالباقين، وتقدم مذهب الأصبهاني عن ورش في تسهيل همزة كأنهم وكأنك وكأنه وكأن لم في جميع القرآن في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: ولكن الشياطين كفروا، وفي الأولين من الأنفال ولكن الله قتلهم، ولكن الله رمى فقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف النون من ولكن ورفع الاسم بعدها. وكذلك قرأ نافع وابن عامر ولكن البر من آمن، ولكن البر من اتقى في الموضعين من هذه السورة، وكذلك قرأ حمزة والكسائي، وخلف ولكن الناس أنفسهم يظلمون من سورة يونس، وقرأ الباقون بالتشديد والنصب في الستة.
وتقدم اختلافهم في تشديد أن ينزل عليكم قريبا.
(واختلفوا) في: ننسخ من آية فقرأ ابن عامر من غير طريق الداجوني عن هشام بضم النون الأولى وكسر السين. وقرأ الباقون بفتح