فصل في الوقف على الراء
vol. 2 · p. 216
، وروى ابن شنبوذ عنه الضم.
وضم الحاء من فسحقا، وهو في الملك: ابن جماز عن أبي جعفر، واختلف عن عيسى عنه، وعن الكسائي؛ فروى النهرواني عن عيسى الإسكان، وروى غيره عنه الضم، وأما الكسائي، فروى المغاربة له قاطبة الضم من روايتيه، وكذلك أكثر المشارقة، ونص الحافظ أبو العلاء على الإسكان لأبي الحارث وجها واحدا، وعلى الوجهين الدوري عنه، وكذلك الأستاذ أبو طاهر بن سوار، وذكر الوجهين جميعا من رواية أبي الحارث أيضا عن شيخه أبي علي الشرمقاني، وذكر سبط الخياط الضم عن الدوري والإسكان عن أبي الحارث، بلا خلاف عنهما.
(قلت) : والوجهان صحيحان عن الكسائي من روايتيه، وقد نص عليهما جميعا عنه الحافظ أبو عمرو الداني في جامعه فقال: قرأ الكسائي فسحقا بضم الحاء وبإسكانها وبالوجهين، ونص عليهما أيضا عنه على السواء الإمام الكبير أبو عبيد القاسم بن سلام والأستاذ الكبير أبو بكر بن مجاهد.
وأسكن اللام من ثلثي الليل في المزمل: هشام من جميع طرقه إلا ما انفرد به أبو الفتح فارس من قراءته على أبي الحسن عبد الباقي عن أصحابه عن عبيد الله بن محمد عن الحلواني بضم اللام، قال الداني: وهو وهم. (قلت) : ولم تكن هذه الطريق من طرق كتابنا.
وضم الذال من عذرا في المرسلات خاصة: روح عن يعقوب وأسكن الذال من نذرا وهو فيها: أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وحفص.
وتقدم الوقف على (هي) ليعقوب في باب الوقف على مرسوم الخط، وتقدم مذهبهم في إمالة شاء الله في بابها.
وتقدم مذهب ورش وأبي جعفر في نقل الآن في بابه.
وتقدم اختلافهم في كسر هاء فهي كالحجارة عند وهو بكل شيء عليم.
(واختلفوا) في: عما تعملون أفتطمعون. فقرأ ابن كثير (عما يعملون) بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب.
(واختلفوا) في: الأماني وبابه فقرأ أبو جعفر إلا أماني، وأمانيهم، وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، في أمنيته بتخفيف الياء فيهن مع إسكان الياء المرفوعة والمخفوضة من ذلك، وهو على كسر الهاء من