باب الإدغام الصغير
vol. 2 · p. 104
كسرتها منقولة نحو (وانحر ان شانئك) ، و (انظر الى الجبل) و (فاصبر ان وعد الله حق) فإن الوقف على جميع ذلك بالسكون لا غير - وإن كانت مكسورة - والكسرة فيها للإعراب نحو بالبر، ونجاكم إلى البر. وبالحر. وإلى الخير. ولصوت الحمير، أو كانت كسرتها للإضافة إلى ياء المتكلم نحو نذر، ونكير، أو كانت الكسرة في عين الكلمة نحو يسر في الفجر والجوار في الشورى والرحمن والتكوير وهار في التوبة على ما فيه من القلب كما قدمنا، ونحو ذلك مما الكسرة فيه ليست منقولة، ولا لالتقاء الساكنين جاز في الوقف عليها الروم والسكون كما سيأتي في بابه. وإن كانت مرفوعة نحو قضي الأمر، والكبر. والأمور والنذر. والأشر. والخير. والعير جاز الوقف في جميع ذلك بالروم، والإشمام والسكون كما سنذكره في موضعه. إذا تقرر هذا فاعلم أنك متى وقفت على الراء بالسكون، أو بالإشمام نظرت إلى ما قبلها. فإن كان قبلها كسرة، أو ساكن بعد كسرة، أو ياء ساكنة، أو فتحة ممالة، أو مرققة نحو بعثر. والشعر، والخنازير ; ولا ضير ونذير، ونكير، والعير، والخير وبالبر. والقناطير، وإلى الطير، وفي الدار وكتاب الأبرار عند من أمال الألف وبشرر عند من رقق الراء رققت الراء، وإن كان قبلها غير ذلك فخمتها. هذا هو القول المشهور المنصور.
وذهب بعضهم إلى الوقف عليها بالترقيق إن كانت مكسورة لعروض الوقف كما سيأتي في التنبيهات آخر الباب. ولكن قد يفرق بين الكسرة العارضة في حال واللازمة بكل حال كما سيأتي - والله أعلم -.
ومتى وقفت عليها بالروم اعتبرت حركتها فإن كانت كسرة رققتها للكل وإن كانت ضمة نظرت إلى ما قبلها فإن كان كسرة، أو ساكنا بعد كسرة، أو ياء ساكنة رققتها لورش وحده من طريق الأزرق وفخمتها للباقين وإن لم يكن قبلها شيء من ذلك فخمتها للكل إلا إذا كانت مكسورة فإن بعضهم يقف عليها بالترقيق. وقد يفرق بين كسرة البناء وكسرة الإعراب كما سنذكره آخر الباب.
(فالحاصل) من هذا أن الراء المتطرفة إذا سكنت في الوقف جرت