(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين:
vol. 2 · p. 65
، وكلاهما صحيح به قرأنا، وبه نأخذ وأما عابدون - كلاهما - وعابد، وهي في الكافرون فاختلف فيه أيضا عن هشام، فروى إمالته الحلواني عنه، وروى فتحه الداجوني، وأما الألف بعد الصاد من النصارى، نصارى، وبعد السين من أسارى، كسالى، وبعد التاء من اليتامى. ويتامى، وبعد الكاف من سكارى فاختلف فيها عن الدوري عن الكسائي فأمالها أبو عثمان الضرير عنه تباعا لإمالة ألف التأنيث وما قبلها من الألفاظ الخمسة وفتحها الباقون عن الدوري، وانفرد صاحب المبهج عنه أيضا عن الدوري بإمالته أول كافر به فخالف سائر الرواة من الطرق المذكورة وأمال تراء الجمعان فأمال الراء دون الهمزة حال الوصل حمزة وخلف، وإذا وقفا أمالا الراء والهمزة جميعا ومعهما الكسائي في الهمزة فقط على أصله المتقدم في ذوات الياء، وكذا ورش على أصله فيها من طريق الأزرق بين بين بخلاف عنه فاعلم ذلك وشذ الهذلي، فروى إمالة ذلك، ذلكم عن ابن شنبوذ عن قنبل وأحسبه غلطا - والله أعلم -.
وهي خمسة في سبع عشرة سورة (أولها الراء) من الر أول يونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم، والحجر ; ومن المر، أول الرعد فأمال الراء من السور الست أبو عمر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر، وهذا الذي قطع به الجمهور لابن عامر بكماله، وعليه المغاربة، والمصريون قاطبة، وأكثر العراقيين، وهو الذي لم يذكر في التذكرة، والمبهج، والكافي، وأبو معشر في تلخيصه، والهذلي في كامله، وغيرهم عنه سواه إلا أن الهذلي استثنى عن هشام الفتح من طريق ابن عبدان يعني عن الحلواني عنه وتبعه على ذلك أبو العز في كفايته، وزاد الفتح أيضا له من طريق الداجوني وتبعه على الفتح