Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة البقرة — نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه

From ⁧نواسخ القرآن⁩ = ⁧ناسخ القرآن ومنسوخه⁩ by ⁧جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي⁩ — leaf 511 of 616.

سورة البقرة

vol. 2 · p. 551

قلت: وعلى ما ذكرنا لا وجه للنسخ، وقد ادعى بعضهم نسخ الآيتين خصوصا إذا قلنا إنها تكرار للأوليين1.

vol. 2 · p. 552

باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة ص

ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين} 1.

ومعنى الكلام: إني ما علمت قصة آدم: {إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين} 2 إلا بوحي وعلى هذا الآية محكمة، وقد زعم بعض من قل فهمه: أنها منسوخة بآية السيف3. وقد رددنا مثل هذه الدعوى في نظائرها المتقدمة4

ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {ولتعلمن نبأه بعد حين} 5 زعم بعض من لا فهم له: أنها منسوخة بآية السيف، وليس بصحيح، لأنه وعيد بعقاب إما أن يراد بوقته الموت أو القتل والقيامة وليس فيه ما يمنع قتال الكفار6.

vol. 2 · p. 553

باب: ذكر1 ما ادعي عليه النسخ في سورة الزمر

ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون} 2.

قال المفسرون: هذا حكم الآخرة، وهذا أمر محكم، وقد ادعى بعضهم نسخها بآية السيف، وعلى هذا يكون الحكم حكم الدنيا3 بأن أمر بقتالهم4.

ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} 5

قد ادعى قوم نسخها بقوله: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} 6 وقد منعنا ذلك في ذكر نظيرتها في الأنعام7.

vol. 2 · p. 555

ذكر الآية الثالثة: قوله تعالى: {فاعبدوا ما شئتم من دونه} 1.

ليس هذا بأمر وإنما هو تهديد، وهو محكم فهو كقوله: {اعملوا ما شئتم} 2 وقد زعم بعض من لا فهم له أنه منسوخ بآية السيف3. وإنما قال هذا، لأنه ظن أنه أمر، وهذا ظن فاسد وخيال رديء4.

ذكر الآية الرابعة والخامسة: قوله تعالى: {قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون، من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم} 5.

زعم بعض المفسرين (أنهما نسختا) 6 بآية السيف، وإذا كان معناهما التهديد والوعيد، فلا وجه للنسخ7.

Ed. Muhammad Ashraf 'Ali al-Malibari; originally a master's thesis — the Islamic University - Graduate Studies - Tafsir - 1401 AH — Deanship of Scientific Research at the Islamic University, Madina, Kingdom of Saudi Arabia — 2nd ed., 1423 AH / 2003 CE