Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة البقرة — نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه

From ⁧نواسخ القرآن⁩ = ⁧ناسخ القرآن ومنسوخه⁩ by ⁧جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي⁩ — leaf 467 of 616.

سورة البقرة

vol. 2 · p. 502

ذكر الآية الرابعة: قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} 1.

روى الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: نسخت هذه الآية بقوله: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول} 2 وقال ابن السائب: نسخت بقوله: {فاصدع بما تؤمر} 3 وهذا القول ليس بصحيح وليس بين الآيات تناف ولا وجه للنسخ.

وبيان هذا أن المفسرين اختلفوا في المراد بقوله: {ولا تجهر بصلاتك} فقال قوم: هي الصلاة الشرعية، لا تجهر بقراءتك فيها ولا تخافت بها4.

vol. 2 · p. 503

وقال آخرون الصلاة: الدعاء، فأمر التوسط في رفع الصوت، وذلك لا ينافي التضرع1.

vol. 2 · p. 504

فأما سورة الكهف: فليس فيها منسوخ إلا أن السدي يزعم: أن قوله تعالى: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} 1. قال: وهذا تخيير نسخ بقوله: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} 2 وهذا تخليط في الكلام، وإنما هو وعيد وتهديد، وليس بأمر (كذلك قال الزجاج وغيره) 3 ولا وجه للنسخ.

vol. 2 · p. 505

باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة مريم

ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الحسرة} 1.

زعم بعض المغفلين من ناقلي التفسير، أن الإنذار (منسوخ بآية السيف) 2 وهذا تلاعب من هؤلاء بالقرآن ومن أين يقع التنافي بين إنذارهم القيامة، وبين قتالهم في الدنيا.

ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {فسوف يلقون غيا} 3.

زعم بعض الجهلة أنه منسوخ بالاستثناء بعده، وقد بينا أن الاستثناء ليس بنسخ4.

ذكر الآية الثالثة: قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} 5.

Ed. Muhammad Ashraf 'Ali al-Malibari; originally a master's thesis — the Islamic University - Graduate Studies - Tafsir - 1401 AH — Deanship of Scientific Research at the Islamic University, Madina, Kingdom of Saudi Arabia — 2nd ed., 1423 AH / 2003 CE