182
vol. 1 · p. 346
جوابه:
أن ذلك توكيد في إيفاء الحقوق وعدم التطفيف لفرط الحاجة إليه في المعاملات الجارية بين الناس.
مسألة:
قوله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) . كرر ذلك إحدى وثلاثين مرة في هذه السورة؟ .
جوابه:
أن المقصود بذلك التكرير التنبيه على شكر نعمة الله
تعالى، والتوكيد له.
vol. 1 · p. 347
- مسألة:
قوله تعالى: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (39) .
جوابه:
تقدم في سورة الحجر. وقيل: لايسأل عن ذنبه، لأن
المجرمين يعرفون بسيماهم، وتعرفهم الملائكة بذلك، فلا تحتاج إلى سؤاله عن ذنبه، ولذلك تلاه بقوله تعالى: (يعرف المجرمون بسيماهم) .
مسألة:
قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) وختمه بقوله تعالى: (فلولا تذكرون) ثم قال (أفرأيتم ما تحرثون)
1
vol. 1 · p. 348
ثم قال تعالى: أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) وختم
ذلك بقوله تعالى (فلولا تشكرون) :
ثم قال تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71)
ما وجه هذا الترتيب في هذه الآيات؟ .
جوابه:
وجهه: أن الله تعالى أنعم على الإنسان أولا، بإيجاده، ثم أنعم
عليه بما يحتاج إليه من طعامه، ثم مايحتاج إليه من شرابه، ثم
مايحتاج إليه في إصلاح ذلك وهو النار.
فختم الأول ب (فلولا تذكرون) أو لأن من تذكر كيف خلق، ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دله ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى بقوله تعالى: (على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) .
وختم الثالثة بقوله تعالى: (فلولا تشكرون) لأن نعمه
تستوجب شكره.
مسألة:
قوله تعالى: (لو نشاء لجعلناه حطاما) . وقال تعالى في