Skip to content

Books to be read, not browsed

174 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 253 of 302.

174

vol. 1 · p. 334

تعليق على فرض محال، والمعلق على المحال محال.

مسألة:

قوله تعالى: (كم تركوا من جنات وعيون (25) وزروع ومقام كريم (26)

وقال هنا: وأورثناها قوما آخرين (28)) وقالت في الشعراء: (وأورثناها بني إسرائيل (59) .

جوابه:

مع حسن التنويع في الخطاب أن (كنوزا) أبلغ فيما فات على فرعون، فناسب بسط ذكره أولا وملكه وتسلطه

ذكر " الكنوز " وهي الأموال المجموعة.

vol. 1 · p. 335

وهنا في الدخان: قصتهم مختصرة فناسب ذكر الزروع. وأما "بنى إسرائيل هناك

و" قوما آخرين " في الدخان: فلأنه، لما تقدم ذكر بنى إسرائيل ونعمة الله عليهم بغرق عدوهم ونجاتهم منه: ناسب ذكر نعمته عليهم بعودتهم إلى مصر، ولكن بعد مئين من السنين حين تهود ملك مصر، وامتحن الأحبار بالتوراة. والعجب كل العجب من عدة من المفسرين يذكرون هنا أن بنى إسرائيل عادوا إلى مصر بعد غرق فرعون، وهو غفلة عما دل عليه القرآن والأخبار والتواريخ من انتقالهم إلى الشام بعد تجاوز البحر، وأمر التيه، وموت هارون وموسى عليهما السلام في التيه والمختام أن الضمير في " أورثناها ": للنعم والجنات بالشام.

7.، - مسألة:

قوله زمالة: (وما يبث من دابة) وقال في حم عسق: (وما بث فيهما من دابة) ؟ .

175

vol. 1 · p. 336

جوابه:

أن المراد هنا ذكر استمرار نعمه وقدرته على الناس

قوما بعد قوم. والمراد بآية الشورى ابتداء خلقه الدواب

وبثها في الأرض.

مسألة:

قوله تعالى: (وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها)

وقال تعالى في البقرة: (وما أنزل الله من السماء من ماء) ؟ .

جوابه:

أن المراد " بالرزق ": الماء، لأنه سببه وأصله، وبه نبات

الأرزاق تسمية للسبب باسم المسبب.

وخصص لفظ "الرزق " هنا لتقدم قوله تعالى: (وفي خلقكم وما يبث من دابة) لحاجته لا في الرزق.

مسألة:

قواته تعالى: (وترى كل أمة جاثية) وقال تعالى في الزمر: (فإذا هم قيام ينظرون (68) ؟ .

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE