98
vol. 1 · p. 222
وفى ص: (لعنتى) ؟ .
جوابه:
لما أضاف خلق آدم إليه تشريفا له بقوله: (خلقت بيدي)
أضاف طرد عدوه إليه أيضا زيادة في كرامته.
مسألة:
قوله تعالى: (لكل باب منهم جزء مقسوم (44)
وقال (حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها) (1)
مسألة:
قوله تعالى: (فأخذتهم الصيحة مشرقين (73)
وقال فى هود: (إن موعدهم الصبح) :
جوابه:
تقدم في هود.
مسألة:
ضشئيرفئبن (6) وقال في
قول تعالى: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين (75)) وقال
vol. 1 · p. 223
بعد: (لآية للمؤمنين (77)) ؟ .
جوابه:
أن قصة إبراهيم ولوط اتفق فيها آيات متعددة من إرسال
الملائكة إليهما وما جرى بينهم من المحاورة وبين لوط وقومه،
وكيفية هلاكهم، فلذلك جمع. وقصة هود وهلاكهم هنا آية
واحدة فلم يذكر سواه فأفرد الآية.
مسألة:
قوله تعالى: (فوربك لنسألنهم أجمعين (92) وقال في
القصص: (ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (78)) وفى الرحمن قال تعالى: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (39)) .
جوابه:
قيل: في القيامة مواقف عدة، ففي بعضها يسأل، وفى بعضها لا يسأل.
وقيل: (لنسألنهم) لما عملوا، "ولايسألون " ماذا عملوا لأنه أعلم بذلك.
وقيل: (لنسألنهم) سؤال توبيخ، و (لا يسأل عن ذنبه) سؤال استعلام.
99
vol. 1 · p. 224
مسألة:
قوله تعالى: (لآية لقوم يتفكرون) ؟ .
وقال بعده: (لآيات لقوم يعقلون) وبعده: (لآية لقوم يذكرون) ؟ .
جوابه:
أما "آية" و "آيات " فلتعدد الآيات في الوسطى واتحادها في
الأولى والثانية.
وأما: (يتفكرون) و (يعقلون) فقد تقدم في سورة الرعد.
وأما: (يذكرون بالياء، فلأن فائدة التفكر والتعقل هو
التذكر بما خلق ذلك له، وهو معرفة الله سبحانه وتعالى.
مسألة:
قوله تعالى: (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله) .