Skip to content

Books to be read, not browsed

88 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 125 of 302.

88

vol. 1 · p. 206

جوابه:

أن المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبه ذلك في القرآن تقديره فإن كنت أيها الإنسان، ولذلك قال: (إليك) ولم يقل عليك، وقد تقدم في البقرة معناهما.

مسألة:

قوله تعالى: (وأمرت أن أكون من المؤمنين (104))

وفى النمل: (أن أكون من المسلمين (91) ؟ .

جوابه:

لما تقدم قبله: (كذلك حقا علينا ننج المؤمنين (103)) ناسب قوله: (أن أكون من المؤمنين (104)) .

ولما تقدم في النمل: (إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (81)) ناسب بعده: (أن أكون من المؤمنين (104)) . والله أعلم.

89

vol. 1 · p. 207

مسألة:

قوله تعالى: (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت)

ما معناهما: وهل التفصيل غير الإحكام؟ .

جوابه:

معناه: أحكمت آياته في اللوح المحفوظ، ثم فصلت في إنزالها

على النبى - صلى الله عليه وسلم - بحسب الحاجة والمصلحة ذلك الوقت.

مسألة:

قوله تعالى: (إنني لكم منه نذير وبشير (2)

هنا، وفى الأحزاب والبقرة وحم السجدة قدم البشارة؟

جوابه:

لما قال هنا (ألا تعبدوا إلا الله) ناسب تقديم النذارة على عبادة غير الله تعالى، وفى الأحزاب والبقرة كان الخطاب له، فناسب كرامته تقديم البشارة، وكذلك في (حم) ناسب ذكر "الرحمة ووصف الكتاب " تقديم البشارة والله أعلم.

90

vol. 1 · p. 208

مسألة:

قوله تعالى: (إلا على الله رزقها) . وقال: (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) .

ما فائدة السعى وهو مضمون؟

جوابه:

أنه تكفل برزقها على الوجه المعتاد والمشروع لمصالح العالم

وعمارة الدنيا وكما يخلق الولد على الوجه المعتاد من الوطىء وغيره، وإن كان قادرا على إيجاده اختراعا أوليا.

مسألة:

قوله تعالى: (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن) وفى حم السجدة: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته) .

جوابه:

أن آية هود تقدمها: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه) فأغنى عن إعادتها ثانيا، ولم يتقدم ذلك في

حم السجدة فذكرها.

مسألة:

قوله تعالى: (فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله)

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE