55
vol. 1 · p. 138
الصالحات بالقسط والذين كفروا} الآية وكذلك ما في المائدة {مرجعكم جميعا} لأنه خطاب للمؤمنين والكافرين بدليل قوله {فيه مختلفون} وما في هود خطاب للكفار يدل عليه {وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير}
قوله {وإذا مس الإنسان الضر} بالألف واللام لأنه إشارة إلى ما تقدم من الشر في قوله {ولو يعجل الله للناس الشر} فإن الضر والشر واحد وجاء الضر في هذه السورة بالألف واللام وبالإضافة وبالتنوين
قوله {وما كانوا ليؤمنوا} بالواو لأنه معطوف على قوله {ظلموا} من قوله {لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات} وفي غيرها بالفاء للتعقيب
قوله {فمن أظلم} بالفاء لموافقة ما قبلها وقد سبق في الأنعام
قوله {ما لا يضرهم ولا ينفعهم} سبق في الأعراف
قوله {فيما فيه يختلفون} في هذه السورة وفي غيرها {فيما هم فيه يختلفون} بزيادة {هم} لأن في هذه السورة تقدم {فاختلفوا} فاكتفى به عن إعادة الضمير
وفي الآية {بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض} بزيادة {لا} وتكرار {في} لأن تكرار {لا} مع النفي كثير حسن فلما كرر {لا} كرر {في} تحسينا للفظ بالألف
56
vol. 1 · p. 139
لأنه وقع في مقابلة {أنجيتنا} ومثله في سبأ في موضعين والملائكة
قوله {فلما أنجاهم} بالألف لأنه في مقابلة {أنجيتنا}
قوله {فأتوا بسورة مثله} وفي هود {بعشر سور مثله} لأن ما في هذه السورة تقديره سورة مثل سورة يونس فالمضاف
محذوف في السورتين وما في هود إشارة إلى ما تقدمها من أول الفاتحة إلى سورة هود وهو عشر سور
قوله {وادعوا من استطعتم} في هذه السورة وكذلك في هود 13 وفي البقرة {شهداءكم} لأنه لما زاد في هود السور زاد في المدعوين ولهذا قال في سبحان {قل لئن اجتمعت الإنس والجن} مقترنا بقوله {بمثل هذا القرآن} والمراد به كله
قوله {ومنهم من يستمعون إليك} بلفظ الجمع وبعده {ومنهم من ينظر إليك} بلفظ المفرد لأن المستمع إلى القرآن كالمستمع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف النظر فكان في المستمعين كثرة فجمع ليطابق اللفظ المعنى ووحد {ينظر} حملا على اللفظ إذا لم يكثر كثرتهم
قوله {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا} في هذه الآية فحسب لأن قوله قبله {ويوم نحشرهم جميعا} وقوله {إليه مرجعكم جميعا} يدلان على ذلك فاكتفى به
قوله {لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون