( [فصل] النون المفتوحة)
vol. 1 · p. 507
يعدون في السبت: يتعدون، ويجاوزون ما أمروا به. يسبتون: يفعلون سبتهم، أي يدعون العمل في السبت. و ((يسبتون)) بضم أوله يدخلون في السبت. يلهث: يقال: لهث الكلب إذا أخرج لسانه من حر، أو عطش. وكذلك الطائر. ولهث الإنسان أيضا إذا أعيا. ينزغنك من الشيطان نزغ: يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة. ويقال: ينزغنك يحركنك بالشر، ولا يكون النزغ إلا في الشر. يمدونهم في الغي: يزينون لهم الغي. يحول بين المرء وقلبه: أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف شاء.
vol. 1 · p. 508
يمكر بك: [المكر: الخديعة والحيلة] ((الذين كفروا ليثبتوك)) أي ليحبسوك. يقال: رماه فأثبته، إذا حبسه. ومريض مثبت: لا حركة به. يركمه: يجمعه، أي يجمع بعضه فوق بعض. يجمحون: يسرعون. ويقال: فرس جموح، للذي إذا ذهب في عدوه، لم يثنه شيء. يكنزون الذهب والفضة: كل مال أديت زكاته فليس بكنز، وإن كان مدفونا. وكل مال لم تؤد زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا، يكوى به صاحبه يوم القيامة. يلمزك: يعيبك. يقبضون أيديهم: أي يمسكونها عن الصدقة والخير.
vol. 1 · p. 509
يرهق وجوههم: يغشى وجوههم. يستنبئونك: أي يستخبرونك. يهدي: أصله / يهتدي، فأدغمت التاء في الدال. يثنون صدورهم: يطوون ما فيها. وقرئت: ((تثنوني صدورهم)) أي تستتر. وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل: إن قوما من المشركين قالوا: إذا أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عداوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، كيف يعلم بنا؟ فأنبا الله جل وعز عما كتموه، فقال تعالى: {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون} .