سورة عبس
vol. 1 · p. 452
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: {والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب} {1 - 3} .
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتحفه بخبر ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذ انحط نجم فامتلأ ما ثم نارا، ففزع أبو طالب وقال: أي شيء هذا؟ فقال: "هذا نجم رمي به وهو آية من آيات الله"، فعجب أبو طالب فأنزل الله تعالى هذه الآية.
سورة التكوير
vol. 1 · p. 453
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - حدثنا أبو معمر بن إسماعيل الإسماعيلي إملاء بجرجان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، أخبرنا علي بن الحسن بن هارون، أخبرنا العباس بن عبد الله الترقفي، أخبرنا حفص بن عمر، أخبرنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلا كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال، وكان الرجل إذا جاء ودخل الدار فصعد النخلة ليأخذ منها التمر فربما سقطت التمرة فيأخذها صبيان الفقير، فينزل الرجل من نخلته حتى يأخذ التمرة من أيديهم فإن وجدها في فم أحدهم أدخل إصبعه حتى يخرج التمرة من فيه، فشكا الرجل ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبره بما يلقى من صاحب النخلة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "اذهب"، ولقي صاحب النخلة وقال: "تعطيني نخلتك المائلة التي فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة؟ " فقال له الرجل: لقد أعطيت، وإن لي نخلا كثيرا وما فيها نخلة أعجب إلي ثمرة منها، ثم ذهب الرجل فلقي رجلا كان يسمع الكلام من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أتعطيني ما أعطيت الرجل نخلة في الجنة إن أنا أخذتها؟ قال: "نعم"، فذهب الرجل فلقي صاحب النخلة فساومها منه فقال له: أشعرت أن محمدا أعطاني بها نخلة في الجنة فقلت: