سورة القيامة
vol. 1 · p. 449
فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله رجال من عظماء المشركين، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض عنه ويقبل على الآخرين، ففي هذا أنزلت {عبس وتولى} رواه الحاكم في صحيحه عن علي بن عيسى الحيري، عن
العتابي، عن سعد بن يحيى.
(1) - قوله تعالى: {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} {37} .
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا الحسن بن أحمد الشيباني، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سنان، حدثنا إبراهيم بن هراسة، حدثنا عائذ بن شريح الكندي قال: سمعت أنس بن مالك قال: قالت عائشة للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنحشر عراة؟ قال: "نعم"، قالت: واسوأتاه، فأنزل الله تعالى: {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} .
سورة الإنسان
vol. 1 · p. 450
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} {29} .
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا أبو بكر بن عبدوس، أخبرنا أبو حامد بن هلال، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: لما أنزل الله - عز وجل - {لمن شاء منكم أن يستقيم} قال أبو جهل: ذلك إلينا إن شئنا استقمنا وإن لم نشأ لم نستقم، فأنزل الله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} .
سورة عبس
vol. 1 · p. 451
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قوله تعالى: {ويل للمطففين} {1} .
أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النقيب قال: أخبرنا جدي محمد بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن بشير قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: حدثني يزيد النحوي، أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله تعالى: {ويل للمطففين} فأحسنوا الكيل بعد ذلك. قال القرظي: كان بالمدينة تجار يطففون، وكانت بياعاتهم كشبه القمار: المنابذة والملامسة والمخاطرة، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السوق وقرأها. وقال السدي: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وبها رجل يقال له: "أبو جهينة" ومعه صاعان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر، فأنزل الله تعالى هذه الآية.