سورة النساء
vol. 1 · p. 147
قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} الآية {22} .
نزلت في حصن ابن أبي قيس تزوج امرأة أبيه: كبيشة بنت معن، وفي الأسود بن خلف تزوج امرأة أبيه، وصفوان بن أمية بن خلف تزوج امرأة أبيه: فاختة بنت الأسود بن المطلب، وفي منظور بن زبان تزوج امرأة أبيه: مليكة بنت خارجة.
(1) - وقال أشعث بن سوار: توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنه قيس امرأة أبيه، فقالت: إني أعدك ولدا، ولكني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستأمره، فأتته فأخبرته، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(2) - قوله تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} .
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن البناني قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: أخبرنا أبو يعلى قال: أخبرنا عمرو الناقد قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن عثمان البتي، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا سبايا يوم أوطاس لهن أزواج، فكرهنا أن نقع عليهن، فسألنا النبي عليه الصلاة والسلام فنزلت: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} فاستحللناهن.
(3) - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث قال: أخبرنا
vol. 1 · p. 148
عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا أبو يحيى قال: حدثنا سهل بن عثمان.
أخبرنا عبد الرحيم، عن أشعث بن سوار، عن عثمان البتي، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد قال. لما سبا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل أوطاس قلنا: يا نبي الله كيف نقع على نساء قد عرفنا أنسابهن وأزواجهن؟ فنزلت هذه الآية {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم}
(1) - أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى بن عمرويه، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثني عبيد الله بن عمر
القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أبي صالح أبي الخيل، عن أبي علقمة الهاشمي.
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين بعث جيشا إلى أوطاس ولقي عدوا فقاتلوهم، فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا، وكان ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين، فأنزل الله في ذلك: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم}
(2) - قوله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} {32} .
أخبرنا إسماعيل ابن أبي القاسم الصوفي، أخبرنا إسماعيل بن نجيد، حدثنا