Skip to content

Books to be read, not browsed

فضل التعجيل بالصلوات — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 87 of 495.

فضل التعجيل بالصلوات

vol. 1 · p. 103

وبهذا الإسناد، قال: قال الشافعي: «قال الله (عز وجل) لنبيه صلى الله عليه وسلم: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها، وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) . قال الشافعي: والصلاة عليهم:

الدعاء لهم عند أخذ الصدقة منهم.»

«فحق على الوالي- إذا أخذ صدقة امرى-: أن يدعو له وأحب أن يقول: آجرك «1» الله فيما أعطيت، وجعلها لك طهورا وبارك لك فيما أبقيت «2» .»

(أنا) أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: أنا أبو العباس، أنا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي: «قال الله عز وجل: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون، ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه: 2- 267 «3» ) .

يعني (والله أعلم) : لستم بآخذيه «4» لأنفسكم ممن لكم عليه حق فلا تنفقوا مما «5» لم تأخذوا لأنفسكم يعني: [لا «6» ] تعطوا ما خبث عليكم (والله أعلم) :

وعندكم الطيب.» .

vol. 1 · p. 104

قرأت- في رواية المزني، عن الشافعي- أنه قال: «قال الله جل ثناؤه:

(كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم: لعلكم تتقون أياما معدودات: 2- 183- 184) ثم أبان: أن هذه الأيام:

شهر رمضان «1» بقوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن «2» ) إلى قوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر: فليصمه: 2- 185) .» .

«وكان بينا- في كتاب الله عز وجل-: [أنه «3» ] لا يجب صوم، إلا صوم شهر رمضان. وكان علم شهر رمضان- عند من خوطب باللسان-:

أنه الذي بين شعبان وشوال «4» .» .

وذكره- في رواية حرملة عنه- بمعناه، وزاد قال: «فلما أعلم الله الناس: أن فرض الصوم عليهم: شهر رمضان وكانت الأعاجم «5» : تعد الشهور بالأيام «6» ، لا بالأهلة وتذهب: إلى أن الحساب- إذا عدت الشهور بالأهلة- يختلف.-: فأبان الله تعالى: أن الأهلة هي: المواقيت للناس

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE