Skip to content

Books to be read, not browsed

فضل التعجيل بالصلوات — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 86 of 495.

فضل التعجيل بالصلوات

vol. 1 · p. 102

«فكان «1» حلالا لهم ملك الأموال وحراما عليهم حبس الزكاة:

لأنه ملكها غيرهم في وقت، كما ملكهم أموالهم، دون غيرهم.» .

«فكان بينا- فيما وصفت، وفي قول الله عز وجل: (خذ من أموالهم صدقة [تطهرهم «2» ] : 9- 103) .-: أن كل مالك تام «3» الملك-: من حر «4» - له مال: فيه زكاة.» . وبسط الكلام فيه «5»

وبهذا الإسناد، قال الشافعي- في أثناء كلامه في باب زكاة التجارة «6» ، في قول الله عز وجل: (وآتوا حقه «7» يوم حصاده: 6- 141) -: «وهذا دلالة على أنه إنما جعل الزكاة على الزرع «8» » . وإنما «9» قصد: إسقاط الزكاة عن حنطة حصلت في يده من غير زراعة.

vol. 1 · p. 103

وبهذا الإسناد، قال: قال الشافعي: «قال الله (عز وجل) لنبيه صلى الله عليه وسلم: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها، وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) . قال الشافعي: والصلاة عليهم:

الدعاء لهم عند أخذ الصدقة منهم.»

«فحق على الوالي- إذا أخذ صدقة امرى-: أن يدعو له وأحب أن يقول: آجرك «1» الله فيما أعطيت، وجعلها لك طهورا وبارك لك فيما أبقيت «2» .»

(أنا) أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: أنا أبو العباس، أنا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي: «قال الله عز وجل: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون، ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه: 2- 267 «3» ) .

يعني (والله أعلم) : لستم بآخذيه «4» لأنفسكم ممن لكم عليه حق فلا تنفقوا مما «5» لم تأخذوا لأنفسكم يعني: [لا «6» ] تعطوا ما خبث عليكم (والله أعلم) :

وعندكم الطيب.» .

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE