Skip to content

Books to be read, not browsed

«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 478 of 495.

«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»

vol. 2 · p. 179

(أنا) أبو عبد الرحمن السلمي، سمعت علي بن أبي عمرو البلخي، يقول: سمعت عبد المنعم بن عمر الأصفهاني، [يقول] : نا أحمد بن محمد المكي، نا محمد بن إسماعيل، والحسين بن زيد، والزعفراني، وأبو ثور كلهم قالوا: سمعنا محمد بن إدريس الشافعي، يقول: «نزه الله (عز وجل) نبه، ورفع قدره، وعلمه وأدبه وقال: (وتوكل على الحي الذي لا يموت: 25- 58) .»

«وذلك: أن الناس في أحوال شتى «1» : متوكل: على نفسه أو:

على ماله أو: على زرعه أو: على سلطان أو: على عطية الناس. وكل مستند: إلى حي يموت أو: على شيء يفنى: يوشك أن ينقطع به.

فنزه الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) وأمره: أن يتوكل على الحي الذي لا يموت «2» .»

«قال الشافعي: واستنبطت «3» البارحة آيتين- فما «4» أشتهي، باستنباطهما، الدنيا وما فيها-: (يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد)

vol. 2 · p. 180

(إذنه: 10- 3) وفي كتاب الله، هذا كثير: (من ذا الذي يشفع عنده، إلا بإذنه؟!: 2- 255) فتعطل «1» الشفعاء، إلا بإذن الله «2» .»

«وقال في سورة هود- عليه السلام-: «3» (وأن استغفروا ربكم، ثم توبوا إليه-: يمتعكم متاعا حسنا، إلى أجل مسمى: 11- 3) فوعد الله كل من تاب-: مستغفرا.-: التمتع إلى الموت ثم قال: (ويؤت كل ذي فضل، فضله) أي: في الآخرة.»

«قال الشافعي (رحمه الله) : فلسنا نحن تائبين على حقيقة «4» ولكن:

علم علمه الله «5» ما حقيقة «6» التائبين: وقد متعنا في هذه الدنيا، تمتعا حسنا «7» .؟.» .

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE