«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
vol. 2 · p. 176
وعقابه: أن يصيبكم: بخسف، أو مسخ أو ببعض ما عنده: من العذاب.» .
«قال ابن عباس: واسمع «1» الله (عز وجل) يقول «2» : (أنجينا «3» الذين ينهون عن السوء، وأخذنا الذين ظلموا: بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون: 7- 165) فلا أدري: ما فعلت الفرقة الثالثة؟. قال ابن عباس:
فكم قد رأينا: من «4» منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة «5» : ألا «6» ترى (جعلني الله فداك) : أنهم «7» أنكروا وكرهوا حين قالوا: (لم تعظون قوما: الله مهلكهم، أو معذبهم عذابا شديدا؟!) ؟!. فأعجبه قولي ذلك وأمر لي: ببردين غليظين فكسانيهما «8» .» .
(أنا) أبو عبد الله الحافظ: (في آخرين) قالوا: أنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي: «أنا سفيان، عن الزهري، عن عروة «9» قال: لم يزل
vol. 2 · p. 177
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : يسأل عن الساعة حتى أنزل عليه:
(فيم أنت من ذكراها «1» : 73- 43) فانتهى «2» .» .
(أنا) أبو عبد الله الحافظ: أخبرني أبو عبد الله (أحمد بن محمد بن مهدي الطوسي) : نا محمد بن المنذر بن سعيد، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي يقول- في قول الله عز وجل: (وأنتم سامدون «3» : 53- 61) .- قال: «يقال «4» : هو «5» : الغناء بالحميرية. وقال
vol. 2 · p. 178
بعضهم «1» : غضاب مبرطمون «2» .»
«قال الشافعي: [من «3» ] السمود [و] كل ما يحدث الرجل [به] «4» -: فلها عنه، ولم يستمع إليه.- فهو «5» : السمود.» .
(أنا) أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم (ببغداد) ، يقول: سمعت أحمد بن علي بن سعيد البزار، يقول: سمعت أبا ثور يقول: سمعت الشافعي يقول: «الفصاحة-: إذا استعملتها في الطاعة.-: أشفى وأكفى: في البيان وأبلغ: في الإعذار «6» .»
«لذلك: [دعا] موسى ربه، فقال: (واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي: 20- 27- 28) . وقال: (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا: 28- 34) لما علم: أن الفصاحة أبلغ في البيان.» .