«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
vol. 2 · p. 174
وأكلناها في غير يوم السبت «1» .؟! ففعل ذلك أهل بيت منهم: فأخذوا فشووا فوجد جيرانهم ريح الشوي «2» ، فقالوا: والله ما نرى [إلا] أصاب بني فلان شيء «3» . فأخذها آخرون: حتى فشا ذلك فيهم فكثر «4» فافترقوا فرقا ثلاثا «5» : فرقة: أكلت وفرقة: نهت وفرقة قالت:
(لم تعظون قوما: الله مهلكهم، أو معذبهم عذابا شديدا: 7- 164) ؟!.
فقالت الفرقة التي نهت: إنا «6» نحذركم غضب الله، وعقابه «7» : أن يصيبكم الله «8» : بخسف، أو قذف أو ببعض ما عنده: من العذاب والله: لا نبايتكم في «9» مكان: وأنتم «10» فيه. (قال) «11» : فخرجوا من البيوت «12» فغدوا «13» عليهم من الغد: فضربوا باب البيوت «14» : فلم يجبهم
vol. 2 · p. 175
أحد فأتوا بسلم «1» : فأسندوه إلى البيوت «2» ثم رقى منهم راق على السور، فقال: يا عباد الله قردة (والله) : لها أذناب، تعاوى «3» (ثلاث مرات) . ثم نزل «4» من السور: ففتح البيوت «5» فدخل الناس عليهم:
فعرفت القرود «6» أنسابها: من «7» الإنس ولم يعرف «8» الإنس أنسابها «9» : من القرود. (قال) : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه: من الإنس فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان «10» : أنت فلان؟ فيشير برأسه «11» - أي: نعم.- ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها:
من الإنس فيقول لها الإنسان «12» : أنت فلانة؟ فتشير برأسها- أي:
نعم:- وتبكي فيقول «13» لها «14» الإنسان: إنا حذرناكم غضب الله