Skip to content

Books to be read, not browsed

«ما يؤثر عنه في القضايا والشهادات» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 448 of 495.

«ما يؤثر عنه في القضايا والشهادات»

vol. 2 · p. 149

الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا: شهادة بينكم) «1» إلى آخر الآية «2» .

فلما نزلت «3» : (تحبسونهما «4» من بعد الصلاة) : أمر «5» النبي (صلى الله عليه وسلم) الداريين فقاما بعد الصلاة: فحلفا بالله رب السموات: ما ترك مولاكم: من المال، إلا ما أتيناكم به وإنا لا نشتري بأيماننا ثمنا قليلا «6» :

من الدنيا (ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله: إنا إذا لمن الآثمين) . فلما حلفا: خلى سبيلهما. ثم: إنهم وجدوا- بعد ذلك- إناء «7» : من آنية الميت فأخذ «8» الداريان، فقالا: اشتريناه منه في حياته وكذبا فكلفا البينة: فلم يقدرا «9» عليها «10» . فرفع «11» ذلك إلى النبي «12» (صلى الله عليه وسلم) : فأنزل الله عز وجل: (فإن عثر) يقول:

vol. 2 · p. 150

فإن اطلع (على أنهما استحقا إثما) يعني: الداريين [أي «1» ] : كتما حقا (فآخران) : من أولياء الميت (يقومان مقامهما-: من الذين استحق عليهم الأوليان «2» .-: فيقسمان بالله) «3» : فيحلفان بالله: إن مال صاحبنا «4» كان كذا وكذا وإن الذي نطلب-: قبل الداريين.-

لحق (وما اعتدينا: إنا إذا لمن الظالمين: 5- 107) . فهذا «5» : قول الشاهدين أولياء الميت «6» : (ذلك أدنى: أن يأتوا بالشهادة على وجهها: 5- 108) يعني: الداريين والناس [أن يعودوا لمثل ذلك «7» ] .»

« [قال الشافعي: يعني: من كان في مثل حال الداريين «8» ] : من

vol. 2 · p. 151

الناس. ولا أعلم الآية تحتمل معنى: غير جملة «1» ما قال «2» .»

«وإنما معنى (شهادة بينكم) : أيمان بينكم «3» كما «4» سميت أيمان المتلاعنين: شهادة، والله تعالى أعلم.» .

وبسط الكلام فيه، إلى أن قال: «وليس في هذا: رد اليمين، إنما كانت يمين الداريين: على ما ادعى «5» الورثة: من الخيانة ويمين ورثة الميت: على ما ادعى الداريان: أنه «6» صار لهما من قبله «7» .»

«وقوله «8» عز وجل: (أن ترد أيمان بعد أيمانهم: 5- 108) ،

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE