«ما يؤثر عنه في قتال أهل البغي، والمرتد «1» »
vol. 1 · p. 300
(ولا الإيمان؟) الآية «1» : (42- 52) وقال تعالى «2» : (ولا تقولن لشيء: إني فاعل ذلك غدا «3» إلا أن يشاء الله: 18- 23- 24) «4» وقال عز وجل «5» : (ولا تقف ما ليس لك به علم: 17- 36) .» .
وذكر سائر الآيات: التي وردت في علم الغيب «6» وأنه «حجب «7» عن نبيه (صلى الله عليه وسلم) علم الساعة» . [ثم قال «8» ] :
«فكان «9» من جاوز «10» ملائكة الله المقربين، وأنبياءه «11» المصطفين-: من عباد الله.-: أقصر علما «12» ، وأولى: أن لا يتعاطوا حكما
vol. 1 · p. 301
على غيب أحد-: [لا «1» ] بدلالة، ولا ظن.-: لتقصير «2» علمهم عن علم أنبيائه: الذين فرض «3» عليهم الوقف عما ورد عليهم، حتى يأتيهم أمره «4» .» . وبسط الكلام في هذا «5» .
vol. 1 · p. 302
(أنا) أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي، قال «2» : «قال الله جل ثناؤه: (واللاتي يأتين الفاحشة: من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا: فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت «3» ، أو يجعل الله لهن سبيلا «4» والذان يأتيانها منكم: فآذوهما فإن تابا وأصلحا: فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما: 4- 15- 16) .»
vol. 1 · p. 303
«قال: فكان «1» هذا أول عقوبة «2» الزانيين «3» في الدنيا «4» ثم «5» نسخ هذا عن الزناة كلهم: الحر والعبد، والبكر والثيب. فحد الله البكرين: الحرين المسلمين فقال: (الزانية والزاني «6» : فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة: 24- 2) .» «7» .
واحتج «8» : بحديث عبادة بن الصامت- في هذه الآية: (حتى يتوفاهن الموت، أو يجعل الله لهن سبيلا) .- قال: «كانوا يمسكوهن حتى نزلت آية الحدود، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : خذوا عني «9»