«ما يؤثر عنه في قتال أهل البغي، والمرتد «1» »
vol. 1 · p. 299
«فمنعهم من القتل، ولم يزل عنهم- في الدنيا- أحكام الإيمان: بما أظهروا منه. وأوجب لهم الدرك الأسفل: من النار بعلمه: بسرائرهم، وخلافها: لعلانيتهم بالإيمان.»
«وأعلم «1» عباده- مع ما أقام عليهم: [من «2» ] الحجة: بأن ليس كمثله أحد في شيء.-: أن علمه: بالسرائر «3» والعلانية واحد. فقال:
(ولقد خلقنا الإنسان: ونعلم ما توسوس به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد: 50- 16) وقال عز وجل: (يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور: 40- 19) مع آيات أخر: من الكتاب.»
«قال: وعرف «4» جميع خلقه- في كتابه-: أن لا علم لهم «5» ، لا ما علمهم. فقال: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم: لا تعلمون شيئا: 16- 78) .» وقال: (ولا يحيطون بشيء-: من علمه.- إلا بما شاء: 24- 255) .»
«ثم علمهم بما آتاهم: من العلم وأمرهم: بالاقتصار عليه، [وأن إلا يتولوا غيره إلا: بما علمهم «6» ] فقال «7» لنبيه صلى الله عليه وسلم:
(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا: ما كنت تدري: ما الكتاب؟)
vol. 1 · p. 300
(ولا الإيمان؟) الآية «1» : (42- 52) وقال تعالى «2» : (ولا تقولن لشيء: إني فاعل ذلك غدا «3» إلا أن يشاء الله: 18- 23- 24) «4» وقال عز وجل «5» : (ولا تقف ما ليس لك به علم: 17- 36) .» .
وذكر سائر الآيات: التي وردت في علم الغيب «6» وأنه «حجب «7» عن نبيه (صلى الله عليه وسلم) علم الساعة» . [ثم قال «8» ] :
«فكان «9» من جاوز «10» ملائكة الله المقربين، وأنبياءه «11» المصطفين-: من عباد الله.-: أقصر علما «12» ، وأولى: أن لا يتعاطوا حكما