«ما يؤثر عنه في الجراح، وغيره»
vol. 1 · p. 287
وأخذت منه الدية.-: فعليه: الكفارة لأن الله (عز وجل) : إذ جعلها في الخطإ: الذي وضع فيه الإثم كان العمد أولى.»
«والحجة في ذلك: كتاب «1» الله (عز وجل) : حيث «2» قال في الظهار: (منكرا من القول، وزورا: 58- 2) وجعل فيه كفارة.
ومن قوله: (ومن قتله منكم: متعمدا فجزاء: مثل ما قتل من النعم: 5- 95) ثم جعل فيه الكفارة «3» .» .
وذكرها (أيضا) في رواية المزني «4» - دون العفو، وأخذ الدية «5» .
vol. 1 · p. 288
(وفيما أنبأني) أبو عبد الله (إجازة) : أن أبا العباس حدثهم: أنا الربيع، قال: قال الشافعي «2» : «قال الله عز وجل: (وإن طائفتان-: من المؤمنين.- اقتتلوا: فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى: فقاتلوا التي تبغي، حتى تفيء إلى أمر الله «3» ) الآية: (49- 9) .»
«فذكر الله تعالى: [اقتتال «4» ] الطائفتين والطائفتان الممتنعتان:
vol. 1 · p. 289
الجماعتان: كل واحدة تمتنع «1» وسماهم الله (عز وجل) : المؤمنين وأمر:
بالإصلاح بينهم «2» .»
«فحق على كل أحد: دعاء «3» المؤمنين-: إذا افترقوا، وأرادوا القتال.-: أن لا يقاتلوا، حتى يدعوا إلى الصلح «4» .»
«قال: وأمر الله (عز وجل) : بقتال [الفئة «5» ] الباغية-: وهي مسماة باسم: الإيمان «6» .- حتى تفيء إلى أمر الله «7» .»
«فإذا «8» فاءت، لم يكن لأحد قتالها: لأن الله (عز وجل) إنما أذن في قتالها: في مدة الامتناع-: بالبغي.- إلى أن تفيء.»
«والفيء: الرجعة عن القتال: بالهزيمة، [أ «9» ] والتوبة وغيرها.