«ما يؤثر عنه في الخلع، والطلاق، والرجعة»
vol. 1 · p. 241
(أنا) أبو عبد الله الحافظ (قرأت عليه) : أنا أبو العباس «1» ، أنا الربيع، أنا الشافعي (رحمه الله) ، قال «2» : «قال الله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء «3» : 2- 228) .»
«قالت «4» عائشة (رضي الله عنها) : الأقراء «5» : الأطهار [فإذا طعنت في الدم: من الحيضة الثالثة فقد حلت «6» ] . وقال بمثل «7» معنى
vol. 1 · p. 242
قولها، زيد بن ثانت، وعبد الله بن عمر، وغيرهما «1» .»
«وقال نفر-: من أصحاب النبي «2» صلى الله عليه وسلم.-:
الأقراء: الحيض فلا تحل المطلقة «3» : حتى تغتسل من الحيضة الثالثة.»
vol. 1 · p. 243
ثم ذكر الشافعي حجة القولين «1» ، واختار الأول «2» واستدل عليه:
«بأن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر عمر (رضي الله عنه) - حين طلق ابن عمر امرأته: حائضا.-: أن يأمره: برجعتها [وحبسها «3» ] حتى تطهر ثم يطلقها: طاهرا، من غير جماع. وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
«فتلك العدة: التي أمر الله (عز وجل) : أن يطلق «4» لها النساء.»
قال الشافعي: « [يعني «5» ]- والله أعلم-: قول الله عز وجل: (إذا طلقتم النساء: فطلقوهن لعدتهن: 65- 1) فأخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) - عن الله عز وجل-: أن العدة: الطهر، دون الحيض «6» .»
vol. 1 · p. 244
واحتج: «بأن الله (عز وجل) قال: (ثلاثة قروء) ولا معنى للغسل «1» : لأن الغسل رابع «2» .» .
واحتج: «بأن الحيض، هو: أن يرخي الرحم الدم حتى يظهر «3»