النوع الرابع والعشرون: معرفة الوقف والابتداء
vol. 1 · p. 393
وكذلك الجراد والضفدع الأول ثابت فهو الذي في الواحدة المحسوسة والثاني محذوف لأنه ليس في الواحدة المحسوسة والجمع هنا ملكوتي من حيث هو آية
وكذلك: {أن نبدل أمثالكم} حذفت لأنها أمثال كلية لم يتعين فيها للفهم جهة التماثل و: {كأمثال اللؤلؤ} ثابت الألف لأنه تعين للفهم جهة التماثل وهو البياض والصفاء. {كذلك يضرب الله للناس أمثلهم} حذفت للعموم و: {انظر كيف ضربوا لك الأمثال} ثابت في الفرقان لأنها المذكورة حسية مفصلة ومحذوفة في الإسراء لأنها غير مفصلة باطنة
وكذلك: {فإذا نفخ في الصور نفخة وحدة} و: {دكتا دكة وحدة} الأولى محذوفة لأنها روحانية لا تعلم إلا إيمانا والثانية ثابتة جسمانية يتصور أمثالها من الهوي
وكذلك ألف {كتبيه} محذوفة لأنه ملكوتي وألف: {حسابيه} ثابتة لأنها ملكية وهما معا في موطن الآخرة
وكذلك: {القاضية} ملكوتية {ماليه} ملكي محسوس فحذف الأول وثبت الثاني
vol. 1 · p. 394
وكذلك: {ولما برزوا لجلوت} حذف لأنه الاسم: {وقتل داود جالوت} ثبت لأنه مجسد محسوس فحذف الأول وثبت الثاني
وكذلك: {سبحن} حذفت لأنه ملكوتي إلا حرفا واحدا واختلف فيه: {قل سبحان ربي} فمن أثبت الألف قال هذا تبرئة من مقام الإسلام وحصره الأجسام صدر به مجاوبة للكفار في مواطن الرد والإنكار ومن أسقط فلعلو حال المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يشغله عن الحضور تقلبه في الملكوت الخطاب في الملك وهو أولى الوجهين
وكذلك: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلثة} ثبتت ألف {ثالث} لأنهم جعلوه أحد ثلاثة مفصلة فثبتت الألف علامة لإظهارهم التفصيل في الإله تعالى الله عن قولهم وحذفت ألف: {ثلثة} لأنه اسم العدد الواحد من حيث هو كلمة واحدة وكذلك: {وما من إله إلا إله واحد} حذفت من {إله} وثبتت في {واحد} ألفه لأنه إله في ملكوته تعالى عن أن تعرف صفته بإحاطة الإدراك واحد في ملكه تنزه بوحدة أسمائه عن الاعتضاد والاشتراك هذا من جهة إدراكنا وأما من جهة ما هي
عليه الصفة في نفسها فلا يدرك ذلك بل يسلم علمه إلى الله تعالى فتحذف
وكذلك سقطت الألف الزائدة لتطويل هاء التنبيه في النداء في ثلاثة أحرف: