النوع الثاني عشر: في كيفية إنزاله
vol. 1 · p. 274
وسماه وحيا فقال: {إنما أنذركم بالوحي}
وسماه المثاني فقال: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني}
وسماه عربيا فقال: {قرآنا عربيا} ، قال ابن عباس: غير مخلوق
وسماه قولا فقال: {ولقد وصلنا لهم القول}
وسماه بصائر فقال: {هذا بصائر للناس}
وسماه بيانا فقال: {هذا بيان للناس}
وسماه علما فقال: {ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم}
وسماه حقا فقال: {إن هذا لهو القصص الحق}
وسماه الهادي فقال: {إن هذا القرآن يهدي}
وسماه عجبا فقال: {قرآنا عجبا يهدي}
وسماه تذكرة فقال: {وإنه لتذكرة}
وسماه بالعروة الوثقى فقال: {فقد استمسك بالعروة الوثقى}
وسماه متشابها فقال: {كتابا متشابها}
وسماه صدقا فقال: {والذي جاء بالصدق} أي بالقرآن
وسماه عدلا فقال: {وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا}
vol. 1 · p. 275
وسماه إيمانا فقال: {سمعنا مناديا ينادي للإيمان}
وسماه أمرا فقال: {ذلك أمر الله}
وسماه بشرى فقال: {هدى وبشرى}
وسماه مجيدا فقال: {بل هو قرآن مجيد}
وسماه زبورا فقال: {لقد كتبنا في الزبور} الآية
وسماه مبينا فقال: {الر تلك آيات الكتاب المبين}
وسماه بشيرا ونذيرا فقال: {بشيرا ونذيرا فأعرض}
وسماه عزيزا فقال: {وإنه لكتاب عزيز}
وسماه بلاغا فقال: {هذا بلاغ للناس}
وسماه قصصا فقال: {أحسن القصص}
وسماه أربعة أسامي في آية واحدة فقال: {في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة} ، انتهى
تفسير هذه الأسامي
فأما الكتاب فهو مصدر كتب يكتب كتابة وأصلها الجمع وسميت الكتابة لجمعها الحروف فاشتق الكتاب لذلك لأنه يجمع أنواعا من القصص والآيات والأحكام والأخبار على أوجه مخصوصة ويسمى المكتوب كتابا مجازا قال الله تعالى: {في كتاب