النوع الرابع: في جمع الوجوه والنظائر
vol. 1 · p. 152
الفصل الخامس عشر: ما جاء على ثلاثة وعشرين حرفا
وذلك {نزل} و {نزل}
في البقرة {ذلك بأن الله نزل الكتاب}
وفي آل عمران {نزل عليك الكتاب}
وفي النساء موضعان {والكتاب الذي نزل على رسوله} ، {وقد نزل عليكم في الكتاب}
وفي الأنعام {وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه}
وفي الأعراف موضعان: {ما نزل الله بها من سلطان} {إن وليي الله الذي نزل الكتاب}
وفي الحجر: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر}
وفي النحل: {لتبين للناس ما نزل إليهم}
وفي بني إسرائيل {وبالحق نزل}
وفي الفرقان ثلاثة مواضع أولها {تبارك الذي نزل الفرقان} {ونزل الملائكة تنزيلا} {لولا نزل عليه القرآن}
vol. 1 · p. 153
وفي الشعراء {نزل به الروح الأمين}
وفي العنكبوت {ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها} وليس في القرآن {من بعد موتها} بزيادة من غيره
وفي الصافات {فإذا نزل بساحتهم}
وفي الزمر {الله نزل أحسن الحديث}
وفي الزخرف موضعان {لولا نزل هذا القرآن} {والذي نزل من السماء ماء بقدر}
وفي القتال موضعان {وآمنوا بما نزل على محمد} {ما نزل الله سنطيعكم}
وفى الحديد {ما نزل من الحق} وفي تبارك {ما نزل الله من شيء}
vol. 1 · p. 154
وقد صنف فيه أبو القاسم السهيلي كتابه المسمى بالتعريف والإعلام وتلاه تلميذه ابن عساكر في كتابه المسمى بالتكميل والإتمام
وهو المبهمات المصنفة في علوم الحديث وكان في السلف من يعنى به قال عكرمة طلبت الذي خرج في بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت أربع عشرة سنة
إلا أنه لا يبحث فيما أخبر الله باستئثاره بعلمه كقوله {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} والعجب ممن تجرأ وقال قيل إنهم قريظة وقيل من الجن
وله أسباب: