النوع الرابع: في جمع الوجوه والنظائر
vol. 1 · p. 151
والأنفال {لم يك مغيرا}
وفي التوبة: {فإن يتوبوا يك خيرا لهم}
وفي هود موضعان {فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء} ، {فلا تك في مرية منه إنه الحق}
وفي النحل موضعان: {ولم يك من المشركين} ، {ولا تك في ضيق}
وفي مريم: ثلاثة مواضع وفي لقمان وغافر أربع مواضع وفي المدثر موضعان وفي القيامة
الفصل الرابع عشر: فيما جاء على عشرين وجها
{إن في ذلك لآية} على التوحيد في البقرة وآل عمران وهود والحجر وفي النحل خمسة أحرف بالتوحيد وفي الشعراء ثمانية في النمل والعنكبوت وسبأ
vol. 1 · p. 152
الفصل الخامس عشر: ما جاء على ثلاثة وعشرين حرفا
وذلك {نزل} و {نزل}
في البقرة {ذلك بأن الله نزل الكتاب}
وفي آل عمران {نزل عليك الكتاب}
وفي النساء موضعان {والكتاب الذي نزل على رسوله} ، {وقد نزل عليكم في الكتاب}
وفي الأنعام {وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه}
وفي الأعراف موضعان: {ما نزل الله بها من سلطان} {إن وليي الله الذي نزل الكتاب}
وفي الحجر: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر}
وفي النحل: {لتبين للناس ما نزل إليهم}
وفي بني إسرائيل {وبالحق نزل}
وفي الفرقان ثلاثة مواضع أولها {تبارك الذي نزل الفرقان} {ونزل الملائكة تنزيلا} {لولا نزل عليه القرآن}
vol. 1 · p. 153
وفي الشعراء {نزل به الروح الأمين}
وفي العنكبوت {ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها} وليس في القرآن {من بعد موتها} بزيادة من غيره
وفي الصافات {فإذا نزل بساحتهم}
وفي الزمر {الله نزل أحسن الحديث}
وفي الزخرف موضعان {لولا نزل هذا القرآن} {والذي نزل من السماء ماء بقدر}
وفي القتال موضعان {وآمنوا بما نزل على محمد} {ما نزل الله سنطيعكم}
وفى الحديد {ما نزل من الحق} وفي تبارك {ما نزل الله من شيء}