النوع الثالث: معرفة الفواصل ورؤوس الآي
vol. 1 · p. 130
في النساء: {إن تبدوا خيرا أو تخفوه} ، وفي الأحزاب: {شيئا أو تخفوه}
في الأنعام: {يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي} ، والثاني
{يخرج} بالفعل
في الكهف: {ولئن رددت إلى ربي} ، وفى حم: {ولئن رجعت}
في طه: {فلما أتاها} ، وفي النمل: {فلما جاءها}
في طه: {وسلك لكم فيها سبلا} ، وفي الزخرف: {وجعل لكم فيها سبلا}
في الأنبياء: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم} ، وفي الشعراء {من الرحمن}
في النمل: {ويوم ينفخ في الصور ففزع} ، وفى الزمر: {فصعق}
في الأحزاب في أولها: {بما تعملون خبيرا} ، وفيها: {بما تعملون بصيرا}
بعد: {وجنودا لم تروها}
{عذابا أليما} ، بعد {ليسأل الصادقين} ، و {عذابا مهينا} ، بعد
{يؤذون الله ورسوله}
vol. 1 · p. 131
{أجرا كريما} بعد: {تحيتهم يوم يلقونه سلام} ، و {رزقا كريما}
بعد {نؤتها أجرها مرتين}
{سنة الله في الذين خلوا من قبل} موضعان في الأحزاب وفي سورة غافر: {سنة الله التي قد خلت} وفي البقرة: {وهدى وبشرى للمؤمنين} وفي النحل: {للمسلمين} ، في موضعين
في المائدة: {قل هل أنبئكم} وبالنون في الكهف
الثامن: الإدغام وتركه
في النساء والأنفال: {ومن يشاقق الرسول} ، وفي الحشر بالإدغام.
في الأنعام: {لعلهم يتضرعون} وفي الأعراف: {يضرعون}
vol. 1 · p. 132
الفصل الثاني: ما جاء على حرفين
{لعلكم تتفكرون} : في القرآن اثنان في البقرة.
{ولكن أكثرهم لا يشكرون} ، اثنان في يونس والنمل {أن الله غفور حليم} ، في البقرة وفي آل عمران: {أن الله غفور حليم} ، وأما: {والله غفور حليم} فواحدة في البقرة وكذلك فيها: {غني حليم} ، وليس غيره
{الحكيم العليم} ، حرفان، في الزخرف وفي الذاريات.
{فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم} ، اثنان في قصة
نوح في هود والمؤمنون في السورتين بالفاء.
و {عذاب يوم أليم} اثنان في هود والزخرف
{من عباده ويقدر له} اثنان في العنكبوت وسبأ وأما الذي في القصص فهو
{من عباده ويقدر لولا أن} ، وباقي القرآن: {ويقدر} فقط