سورة (ق)
vol. 2 · p. 577
المعاني الواردة في آيات سورة
{ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد}
قال {بعاد} {إرم} فجعل {إرم} اسمه وبعضهم يقول {بعاد إرم} فاضافه الى {إرم} فاما ان يكون اسم ابيهم اضافه اليهم، واما بلدة والله أعلم.
{وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن}
وقال {فقدر عليه رزقه} وقال بعضهم {قدر} مثل {قتر} واما {قدر} فيقول: يعطيه بالقدر.
سورة (الذاريات)
vol. 2 · p. 578
المعاني الواردة في آيات
{وأنت حل بهذاالبلد}
قال {وأنت حل} فمن العرب من يقول "أنت حل" و"أنت حلال" و"أنت حرم" و"أنت حرام" و"هو المحل" و"المحرم" [و] تقول: "أحللنا" و"أحرمنا" وتقول "حللنا" وهي الجيدة.
{فلا اقتحم العقبة}
وقال {فلا اقتحم العقبة} يقول {فلم يقتحم} كما قال {فلا صدق} أي: فلم يصدق.
{فك رقبة}
وقال {فك رقبة} أي: "العقبة فك رقبة {أو إطعام} " وقال بعضهم {فك رقبة} وليس هذا بذاك و {فك رقبة} هو الجيد.
المعاني الواردة في آيات سورة (البلد)
{أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة}
وقال {أو إطعام في يوم ذي مسغبة} {يتيما} نصب "اليتيم" على "الإطعام".
vol. 2 · p. 579
المعاني الواردة في آيات
{ونفس وما سواها}
قال {ونفس وما سواها} [185 ء] يقول "والذي سواها" فاقسم الله تبارك وتعالى بنفسه وانه رب النفس التي سواها. ووقع القسم على {قد أفلح من زكاها} [9] .
{فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها}
وقال {ناقة الله} أي: ناقة الله فاحذروا أذاها.
المعاني الواردة في آيات
{والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى}
قال {والنهار إذا تجلى} {وما خلق الذكر والأنثى} فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم {وما خلق الذكر والأنثى} فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجلعه بدلا من {ما} .