سورة (الجاثية)
vol. 2 · p. 567
المعاني الواردة في آيات
{وإذا العشار عطلت}
قال {وإذا العشار عطلت} وواحدتها "العشراء" مثل "النفساء" و"النفاس" للجميع. وقال الشاعر: [من الرجز وهو الشاهد الثامن والسبعون بعد المئتين] :
رب شريب لك ذي حساس * ريان يمشي مشية النفاس
ويقال: "النفاس".
{وإذا البحار سجرت}
وقال بعضهم {سجرت} وخففها بعضهم واحتج ب {والبحر المسجور} والوجه التثقيل [183 ء] لأن ذلك اذا كسر جاء على هذا المثال يقل "قطعوا" و"قبلوا" ولا يقال للواحد "قطع" يعني يده ولا "قتل".
{وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت}
وقال {وإذا الموءودة سئلت} "وأده" "يئده" "وأدا" مثل "وعده" "يعده" "وعدا" العين نحو الهمزة.
وقال {سئلت} {بأى ذنب قتلت} وقال بعضهم {سألت} هي.
سورة (الأحقاف)
vol. 2 · p. 568
المعاني الواردة في آيات سورة (التكوير)
{وإذا الجحيم سعرت}
وقال {وإذا الجحيم سعرت} خفيفة وثقل بعضهم لأن جرها شدد عليهم.
{الجوار الكنس}
وقال {الجوار الكنس} فواحدها "كانس" و [الجمع] * "كنس" كما تقول: "عاطل" و"عطل".
{وما هو على الغيب بضنين}
وقال {وما هو على الغيب بضنين} يقول "أي: ببخيل" وقال بعضهم {بظنين} أي: بمتهم لأن بعض العرب يقول "ظننت زيدا" ف"هو ظنين" أي: اتهمته ف"هو متهم".
vol. 2 · p. 569
المعاني الواردة في آيات
{الذي خلقك فسواك فعدلك * في أى صورة ما شآء ركبك * كلا بل تكذبون بالدين}
قال {فعدلك} أي: كذا خلقك، وبعضهم يخففها فمن ثقل {عدلك} فانما يقول "عدل خلقك" و"عدلك" أي: عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا وهو في معنى "عدلك".
وقال {خلقك} و {ركبك} {كلا} وان شئت قلت {خلقك} و {ركبك} {كلا} فادغمت لأنهما حرفان مثلان. والمثلان يدغم احدهما في صاحبه وان شئت اذا تحركا جميعا ان تسكن الأول وتحرك الآخر. واذا سكن الأول لم يكن الادغام وان تحرك الأول وسكن الآخر لم يكن الادغام.
{يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله}
وقال {يوم لا تملك نفس} فجعل اليوم حينا كأنه حين قال {ومآ أدراك ما يوم الدين} [17]