Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (فصلت) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 545 of 581.

سورة (فصلت)

vol. 2 · p. 553

وأما الذي قرأ بالجر فقراءته جائزة على ان يكون ذلك - والله أعلم - اي انكم لم تؤدوا ما افترض عليكم فقمتم أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه ومن ثلثه.

وقال {تجدوه عند الله هو خيرا} لأن "هو" و"هما" و"أنتم" و"أنتما" وأشباه ذلك يكن صفات للاسماء المضمرة كما قال {ولكن كانوا هم الظالمين} و {تجدوه عند الله هو خير} [وقد] يجعلونها اسما مبتدأ كما [179 ء] تقول "رأيت عبد الله أبوه خير منه".

vol. 2 · p. 554

المعاني الواردة في آيات

{ولا تمنن تستكثر}

قال {ولا تمنن تستكثر} جزم لأنها جواب النهي وقد رفع بعضهم {ولا تمنن تستكثر} يريد مستكثرا وهو أجود المعنيين.

{كلا إنه كان لآياتنا عنيدا}

وقال {كلا إنه كان لآياتنا عنيدا} أي: معاندا.

{والليل إذ أدبر}

وقال {والليل إذ أدبر} و"دبر" في معنى "أدبر" يقولون: "قبح الله ما قبل منه وما دبر" وقالوا "عام قابل" ولم يقولوا "مقبل".

سورة (الشورى)

vol. 2 · p. 555

المعاني الواردة في آيات سورة (المدثر)

{إنها لإحدى الكبر * نذيرا للبشر}

وقال {إنها لإحدى الكبر} {نذيرا للبشر} فانتصب {نذيرا} لأنه خبر ل {إحدى الكبر} فانتصب {نذيرا} لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النذير" كما تقول "إنه لعبد الله قائما" وقال بعضهم "إنما هو" "قم نذيرا فأنذر".

{كلا إنه تذكرة}

وقال {كلا إنه تذكرة} أي: إن القرآن تذكرة.

vol. 2 · p. 556

المعاني الواردة في آيات

{بلى قادرين على أن نسوي بنانه}

قال {بلى قادرين على أن نسوي بنانه} أي: على أن نجمع. أي: بلى نجمعها قادرين. وواحد "البنان": بنانة.

{يقول

يومئذ أين المفر}

وقال {أين المفر} أي: أين الفرار. وقال الشاعر: [من المديد وهو الشاهد الثالث والسبعون بعد المئتين] :

يا لبكر أنشروا لي كليبا * يا لبكر أين أين الفرار

لأن كل مصدر يبنى هذا البناء فانما يجعل "مفعلا" واذا أراد المكان [179 ب] قال {المفر} وقد قرئت {أين المفر} لأن كل ما كان فعله على "يفعل" كان "المفعل" منه مكسورا نحو "المضرب" اذا أردت المكان الذي يضرب فيه.

{بل الإنسان على نفسه بصيرة}

وقال {بل الإنسان على نفسه بصيرة} فجعله هو البصيرة كما تقول للرجل: "أنت حجة على نفسك".

المعاني الواردة في آيات سورة (القيامة)

{وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}

[و] قال {وجوه يومئذ ناضرة} أي: حسنة

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE