Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (غافر) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 536 of 581.

سورة (غافر)

vol. 2 · p. 544

المعاني الواردة في آيات

{إن تتوبآ إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير}

قال {إن تتوبآ إلى الله فقد صغت قلوبكما} فجعله جماعة لأنهما اثنان من اثنين.

{ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين}

وقال {ومريم ابنة عمران} و {امرأة فرعون} [11] على: "وضرب الله امرأة فرعون ومريم مثلا".

vol. 2 · p. 545

المعاني الواردة في آيات

{الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور}

وقال {طباقا} وواحدها "الطبق".

{ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير}

قال {خاسئا وهو حسير} لأنك تقول: "خسأته" ف"خسأ" ف {هو خاسيء} .

{ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير}

وقال {فكيف كان نكير} أي: إنكاري.

المعاني الواردة في آيات سورة (الملك)

{أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمنإنه بكل شيء بصير}

وقال {إلى الطير فوقهم صافات} فجمع لأن "الطير" جماعة مثل قولك "صاحب" و"صحب" و"شاهد" و"شهد" و"راكب" و"ركب".

{فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذاالذي كنتم به تدعون}

وقال {هذاالذي كنتم به تدعون} لأنهم كانوا يقولون {ربنا عجل لنا قطنا} و {ائتنا بعذاب الله} فقيل لهم حين رأوا العذاب {هذاالذي كنتم به تدعون} خفيفة و {تدعون} ثقيلة قرأه الناس على هذا المعنى وهو أجود [177 ء] وبه نقرأ لأنه شيء بعد شيء.

{قل أرأيتم إن أصبح مآؤكم غورا فمن يأتيكم بمآء معين}

وقال {مآؤكم غورا فمن يأتيكم بمآء معين} أي: غائرا ولكن وصفه بالمصدر وتقول: "ليلة غم" تريد "غامة".

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE