سورة (غافر)
vol. 2 · p. 542
المعاني الواردة في آيات
{وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون}
قال {خشب مسندة} وكما قال: "عمد" و"عمد" وهو مثل "الخشب" ويقول بعضهم "الخشب".
{وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون}
[وقال] {لووا رءوسهم} لأن كلام العرب اذا كان في السخري أو في التكثير قيل {لوى لسانه} و"رأسه". وخفف بعضهم واحتج بقول الله عز وجل {ليا بألسنتهم} .
المعاني الواردة في آيات
{ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد}
قال {فقالوا أبشر يهدوننا} فجمع لأن "البشر" في المعنى جماعة.
vol. 2 · p. 543
المعاني الواردة في آيات
{ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا}
قال {قدرا} وقال بعضهم {قدرا} وهما لغتان.
{أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضآروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى}
وقال {من وجدكم} و"الوجد": المقدرة ومن العرب من يكسر في هذا المعنى. فاما "الوجد" إذا [176 ب] فتحت الواو فهو "الحب". وهو في المعنى - والله أعلم - "أسكنوهن من حيث سكنتم مما تقدرون عليه".
{الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما}
وقال {ومن الأرض مثلهن} فجعل {الأرض} جماعة كما تقول: "هلك الشاة والبعير" وانت تعني جميع الشاء وجميع الإبل*.