سورة (فاطر)
vol. 2 · p. 525
المعاني الواردة في آيات
{علمه شديد القوى}
قال {علمه شديد القوى} جماعة "القوة" وبعض العرب يقول "حبوة" و"حبى" فينبغي أن يقول "القوى" في ذا القياس. ويقول بعض العرب "رشوة" و"رشا" ويقول بعضهم "رشوة" و"رشا"** وبعض العرب يقول "صور" و"صور" والجيدة "صور" {صوركم فأحسن صوركم} و {صوركم} تقرأ.
{أفرأيتم اللات والعزى}
وقال بضعهم {أفرأيتم اللات والعزى} فاذا سكت قلت "اللاة" وكذلك "مناة" تقول "مناه" وقال بعضهم {اللات} جعله [172 ب] من "اللات": الذي يلت. ولغة للعرب يسكتون على ما فيه الهاء بالتاء يقولون "رأيت طلحت".
vol. 2 · p. 526
وكل شيء في القرآن مكتوب بالتاء فانما تقف عليه بالتاء نحو {نعمة ربكم} و {شجرة الزقوم} .
{وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى}
وقال {وإبراهيم الذي وفى} {ألا تزر وازرة وزر أخرى} فقوله {أن لا تزر} بدل من قوله {بما في صحف موسى} [36] أي: بأن لا تزر.
سورة (يس)
vol. 2 · p. 527
المعاني الواردة في آيات
{خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر}
قال {خشعا} نصب على الحال، اي يخرجون من الاجداث خشعا. وقرأ بعضهم {خاشعا} لأنها صفة مقدمة فأجراها مجرى الفعل نظيرها {خاشعة أبصارهم} .
{إنآ أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر}
وقال {في يوم نحس} و {يوم نحس} على الصفة.
{فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنآ إذا لفي ضلال وسعر}
وقال {أبشرا منا واحدا نتبعه} فنصب البشر لما وقع عليه حرف الاستفهام وقد اسقط الفعل على شيء من سببه.
vol. 2 · p. 528
المعاني الواردة في آيات سورة (القمر)
{أم يقولون نحن جميع منتصر}
وقال {أم يقولون نحن جميع منتصر} {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فجعل للجماعة دبرا واحدا في اللفظ. وقال {وإنا لجميع حاذرون} وقال {لا يرتد إليهم طرفهم} .
{يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر * إنا كل شيء خلقناه بقدر}
وقال {ذوقوا مس سقر} {إنا كل شيء خلقناه بقدر} فجعل المس يذاق في جواز الكلام ويقال: "كيف وجدت طعم الضرب"؟ وهذا مجاز. واما نصب {كل} ففي لغة من قال "عبد الله ضربته" وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت "كل" في لغة من رفع ورفعت على وجه آخر.
[173ء] قال {إنا كل شيء خلقناه} فجعل {خلقناه} من صفة الشيء.
{وكل صغير وكبير مستطر}
وقال {وكل صغير وكبير مستطر} فجعل الخبر واحدا على الكل.