سورة (الشعراء)
vol. 2 · p. 492
{أجعل الآلهة الها واحدا إن هذالشيء عجاب}
وقال {أجعل الآلهة الها واحدا} كما تقول: "اتجعل مئة شاهد شاهدا واحدا".
المعاني الواردة في آيات سورة (ص)
{ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق}
[و] قال {فطفق مسحا} [163 ب] أي: يمسح مسحا.
{فسخرنا له الريح تجري بأمره رخآء حيث أصاب}
وقال {رخآء} فانتصاب {رخاء} - والله أعلم - على "رخيناها رخاء".
vol. 2 · p. 493
المعاني الواردة في آيات
{وأمرت لأن أكون أول المسلمين}
قال {وأمرت لأن أكون} أي: وبذلك أمرت.
{والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد}
وقال {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} لأن {الطاغوت} في معنى جماعة. وقال {أوليآؤهم الطاغوت} وإن شئت جعلته واحدا مؤنثا.
{أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار}
وقال {أفأنت تنقذ من} أي: أفأنت تنقذه واستغنى بقوله {تنقذ من في النار} عن هذا.
المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)
{أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولائك في ضلال مبين}
وقال {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} فجعل قوله {فويل للقاسية قلوبهم} مكان الخبر.
vol. 2 · p. 494
{أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون}
وقال {أفمن يتقي بوجهه} فهذا لم يظهر له خبر في اللفظة ولكنه في المعنى - والله أعلم - كأنه "أفمن يتقي بوجهه أفضل أم من لا يتقي".
{قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون}
وقال {قرآنا عربيا غير ذي عوج} لأن قوله {ولقد ضربنا للناس في هذاالقرآن من كل مثل} [27] معرفة فانتصب خبره.
المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)
{والذي جآء بالصدق وصدق به أولائك هم المتقون}
وقال {والذي جآء بالصدق} ثم قال {أولائك هم المتقون} فجعل "الذي" في معنى جماعة بمنزلة {من} .
{ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين}
وقال {وجوههم مسودة} فرفع على الابتداء. ونصب بعضهم فجعلها على البدل. وكذلك