Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (النحل) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 429 of 581.

سورة (النحل)

vol. 2 · p. 434

وقال بعضهم {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي} يقول: "أفحسبهم ذلك ".

{قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا}

وقال {بالأخسرين أعمالا} لأنه لما ادخل الالف واللام والنون في {الأخسرين} لم يوصل الى الاضافة وكانت "الأعمال" من {الأخسرين} فلذلك نصب.

{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا}

وقال {جنات الفردوس نزلا} ف"النزل" من نزول* بعض الناس على بعض. اما "النزل" ف"الريع" تقول: "ما لطعامهم نزل" و"ما وجدنا عندهم نزلا".

المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)

{قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}

vol. 2 · p. 435

وقال {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يقول [149 ء] "مدادا يكتب به" {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} يقول: "مدد لكم" وقال بعضهم {مدادا} تكتب به. ويعني بالمداد أنه مدد للمداد يمد به ليكون معه.

vol. 2 · p. 436

المعاني الواردة في آيات

{ذكر رحمة ربك عبده زكريآ}

قال {ذكر رحمة ربك عبده زكريآ} قال: "مما نقص عليك ذكر رحمة ربك" فانتصب العبد بالرحمة. وقد يقول الرجل "هذا ذكر ضرب زيد عمرا".

{إذ نادى ربه ندآء خفيا}

[و] قال {ندآء خفيا} وجعله من الاخفاء.

{قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعآئك رب شقيا}

وقال {شيبا} لأنه مصدر في المعنى كأنه حين قال {اشتعل} قال: "شاب" فقال "شيبا" على المصدر وليس هو مثل "تفتأت شحما" و"امتلأت ماء" لأن ذلك ليس بمصدر.

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE