سورة (إبراهيم)
vol. 2 · p. 425
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)
{أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}
[وقال] {وقرآن الفجر} أي: وعليك قرآن الفجر.
{ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}
وقال {عسى أن يبعثك ربك} و {عسى ربكم أن يكفر عنكم} فيقال "عسى" من الله واجبه والمعنى أنك لو علمت من رجل انه لا يدع شيئا هو أحسن من شيء يأتيه فقال لك "عسى أن أكافئك" استنبت بعلمك به أنه سيفعل الذي يجب اذ كان لايدع شيئا هو أحسن من شيء يأتيه.
{وإذآ أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا}
وقال {يئوسا} لأنه من "يئس".
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)
{قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان أيا ما تدعوا فله الأسمآء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}
وقال {أيا ما تدعوا} كأنه قال "أيا تدعوا".
وقال {أيا ما تدعوا فله الأسمآء الحسنى} يقول: "أي: الدعائين تدعوا فله الأسماء الحسنى".
vol. 2 · p. 426
المعاني الواردة في آيات
{الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا}
قال {عوجا} {قيما} أي: أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا.
{ماكثين فيه أبدا}
وقال {ماكثين فيه أبدا} حال على {أن لهم أجرا حسنا} [2] .
{ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا}
وقال {كبرت كلمة} لأنها في معنى: أكبر بها كلمة. كما قال {وسآءت مرتفقا} وهي في النصب مثل قول الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد المئتين] :
ولقد علمت إذ الرياح تروحت * هدج الرئال تكبهن شمالا