سورة (التوبة)
vol. 1 · p. 377
وقوله: {فلا يؤمنوا} عطف على (ليضلوا) .
المعاني الواردة في آيات سورة (يونس)
{فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون}
وقال {فاليوم ننجيك ببدنك} وقال بعضهم (ننجيك) وقوله {ببدنك} أي: لا روح فيه.
وقال بعضهم: (ننجيك) : نرفعك [133 ب] على نجوة من الارض. وليس قولهم: "أن البدن ها هنا" "الدرع" بشيء ولا له معنى.
{ولو جآءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم}
وقال {ولو جآءتهم كل آية} فانث فعل الكل لانه اضافه الى الاية وهي مؤنثة.
{ولو شآء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}
وقال {لآمن من في الأرض كلهم جميعا} فجاء بقوله (جميعا) توكيدا، كما قال {لا تتخذوا الهين اثنين} ففي قوله {الهين} دليل على الأثنين.
vol. 1 · p. 378
المعاني الواردة في آيات سورة (يونس)
{ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين}
وقال {كذلك حقا علينا ننج المؤمنين} يقول: "كذلك ننجي المؤمنين حقا علينا".
{وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين}
وقال {وأن أقم وجهك للدين حنيفا} أي: وأمرت أن اقم وجهك للدين.
vol. 1 · p. 379
المعاني الواردة في آيات
{ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور}
قال {ألا إنهم يثنون صدورهم} وقال بعضهم (تثنوني صدورهم) جعله على "تفعوعل" مثل "تعجوجل" وهي قراءة الاعمش*.
{ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون}
وقال {إلى أمة معدودة} و"الأمة": الحين كما قال (وادكر بعد أمة) .
{ولئن أذقناه نعمآء بعد ضرآء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولائك لهم مغفرة وأجر كبير}
وقال {إنه لفرح فخور [10] إلا الذين صبروا} فجعله خارجا من أول الكلام على معنى "ولكن" وقد فعلوا هذا فيما هو من أول الكلام فنصبوا. قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المئتين] :
يا صاحبي ألا لاحي بالوادي * إلا عبيدا قعودا بين أوتاد
فتنشده العرب نصبا.