Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (التوبة) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 365 of 581.

سورة (التوبة)

vol. 1 · p. 369

*وي كأن من يكن له نشب يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضر*

وكما قال [من الهزج وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد المئتين] :

[وصدر مشرق النحر] * كأن ثدياه حقان

أي: كأنه ثدياه حقان. وقال بعضهم "كأن ثدييه" فخففها واعلمها ولم يضمر فيها كما قال {إن كل نفس لما عليها حافظ} أراد معنى الثقيلة فأعملها كما يعمل الثقيلة ولم يضمر فيها.

{وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون}

وقال {وما كان الناس إلا أمة واحدة} علىخبر "كان" كما قال {إن كانت إلا صيحة واحدة} . [أي] * "إن كانت تلك إلا صيحة واحدة".

vol. 1 · p. 370

{هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جآءتها ريح عاصف وجآءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هاذه لنكونن من الشاكرين}

وقال {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} وانما قال {وجرين بهم} لأن (الفلك) يكون واحدا وجماعة. قال {في الفلك المشحون} وهو مذكر. واما (حتى أذا كنتم في الفلك) فجوابه قوله {جآءتها ريح عاصف} .

وأما قوله {دعوا الله} فجواب لقوله {وظنوا أنهم أحيط بهم} وانما قال {بهم} وقد قال {كنتم} لانه يجوز ان تذكر غائبا ثم تخاطب اذا كنت تعنيه، وتخاطب ثم تجعله في لفظ غائب كقول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد العاشر بعد المئة] :

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة * لدينا ولا مقلية أن تقلت

المعاني الواردة في آيات سورة (يونس)

{فلمآ أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون}

وقال {إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا} أي: وذلك متاع الحياة الدنيا. وأراد "متاعكم متاع الحياة الدنيا".

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE