باب الهمزتين
vol. 1 · p. 236
فإذا التقت الهمزتان في كلمة او كلمتين نقطوهما معا وجعلوا الاولى ان كانت للاستفهام في قفا الالف عن يمينها كما يجعلون المقصورة سواء وجعلوا الثانية ان كانت مفتوحة في جبهة الالف عن يسارها نحو ءأنذرتهم وءأنت قلت ءأمنتم ءألهتنا خير وشبهه وان كانت الثانية مكسورة جعلوها تحت الالف نحو ءاله مع الله إذا متنا ءانك لانت وشبهه وان كانت الثانية مضمومة جعلوها في ركبة الالف نحو ءألقي ءأنزل
فإن صورت المكسورة ياء جعلوا النقطة تحتها نحو أئنكم أئن لنا أئن ذكرتم وان صورت المضمومة واوا جعلوا النقطة في صدرها نحو قل أؤنبئكم وهذا مما اجمعوا عليه
باب الواوات وتفسير نقطهن
vol. 1 · p. 237
اعلم ان الواوات عندهم اثنتا عشرة واوا لكل واو منهن مع الهمزة والحركات والتنوين حكم اصطلحت جماعتهم عليه وعملت به
فواو قدامها ثلاث نقط نقطة للهمزة ونقطتان للتنوين المظهر وذلك مثل ان امرؤا هلك ونبؤا عظيم وشبهه
وواو عليها ثلاث نقط نقطة قدامها للهمزة ونقطتان على مضجعها للتنوين مثل قروء وما عملت من سوء وشبهه
وواو على يافوخها نقطة معتزلة منها وهي على البياض لهمزة ممدودة وذلك
vol. 1 · p. 238
مثل بسؤال والفؤاد ولا تؤاخذنا وشبهه
وواو على قمحدوتها نقطة لهمزة مضمومة وهي دالة على الالف الذاهبة وذلك مثل بدءوكم وتبرءوا منا وشبهه
وواو على قفاها نقطة لهمزة مضمومة وذلك مثل يستهزءون وأنبئوني وليطفئوا وشبهه
وواو في صدرها نقطة لهمزة مضمومة وذلك مثل تؤزهم وثم لتنبؤن وشبهه
وواو في بطنها نقطة لهمزة ساكنة وكان حقها ان تقع في نفس الواو