باب ذكر الالف وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
vol. 1 · p. 125
وحدائق وخزائن وخائفين والصائمين والملئكة ولقائه ومن ءابائهم وبئابائنا وقثائها ومن أنبائها وشبهه
واما المضمومة فنحو قوله أولياؤهم وأولياؤه وابناؤكم وابتغاؤكم ودماؤها وجزاؤهم وجزاؤه واحباؤه وآباؤنا وشبهه
واما المتطرفة المفتوحة فنحو قوله شاء الله وجاء الحق وساء مثلا وعن اشياء ورئاء الناس ودعاء الرسول وانبياء الله وءالاء الله والجلاء
vol. 1 · p. 126
وجعله دكاء على قراءة من مد وهمز وكذلك ماء وغثاء وجفاء ونداء ودعاء وشبهه
واما المكسورة فنحو قوله من انباء الرسل وبلقاء الله وهؤلاء وهأنتم اولاء وعلى سواء وشبهه
واما المضمومة فنحو قوله فما جزاء وعليهم السماء والانبياء والاخلاء ومنه الماء ورحماء واشداء ويا زكرياء على قراءة من مد وهمز وسواء محياهم وبلاء من ربكم وشبهه
ولم تصور الهمزة المفتوحة الفا والمكسورة ياء والمضمومة واوا في حال تطرفها لضعفها هناك اعني في الطرف من حيث كان موضع التغيير بالحذف
vol. 1 · p. 127
وغيره وكان وكان تسهيلها فيه بالبدل ثم بحذف المبدل منها لسكونه وسكون ما قبله على ان المكسورة قد رسمت ياء والمضمومة قد رسمت واوا في مواضع مخصوصة على نحو حركتهما وسيأتي ذكر ذلك فيما بعد ان شاء الله
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء بعد الالف في السطر ان لم يكن لها صورة وحركتها نقطة بالحمراء من فوقها ان كانت مفتوحة ومن تحتها ان كانت مكسورة وامامها ان كانت مضمومة وان صورت ياء جعلت النقطة بالصفراء في الياء نفسها وحركتها تحتها وان صورت واوا جعلت النقطة بالصفراء في الواو نفسها وحركتها امامها وان لحق المتطرفة تنوين جعل نقطتين
وعامة نقاط العراق يخالفون اهل المدينة وغيرهم في الهمزة المبتداة المفتوحة التي بعدها الف في اللفظ نحو ءامن وءادم وءازر وبابه فيجعلونها بعد الالف ولا وجه لذلك لانها ملفوظ بها قبل الالف لتقدمها عليها فكيف تجعل بعدها وبفتحها يوصل الى النطق بها
وكذلك يخالفون الجماعة في جعلهم ضمة الهمزة التي تقع طرفا بعد الالف نحو السفهاء ومنه الماء وبابه تحت الهمزة كما تجعل